الإستشارة 09/05/2026
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا صلت المرأة خمسها وصامت شهرها وحفظت فرجها وأطاعت زوجها قيل لها ادخلي الجنة من أي أبواب الجنة شئت. يعتقد البعض من هذا الحديث الشريف أن فعل هذه الأعمال من قبل المرأة هو كفاية لها من طلب العلم الشرعى اللازم لها لمعرفة باقى أحكام دينها وأنه ليس لها أن تخرج من بيتها إذا لم يأذن لها زوجها لطلب العلم الشرعى كمعرفة أحكام الزكاة والحج والمواريث وغيره من الأحكام اللازمة لصلاح الدنيا والآخرة، فهل هذا الاعتقاد صحيح؟ وإذا لم يكن صحيح فماذا تفعل إذا كان زوجها يمنعها من تعلم أمور الدين اللازمة لصلاح الدنيا والآخرة، هل تعصيه وتخرج إذا كان هو غير قادر على تعليمها؟ وهل هذا إذا كانت زوجة تفعل الأشباء المذكورة فى الحديث الشريف لكنها مثلا تسرق و تكذب وتغتاب، فعل سينطبق عليها الثواب فى الحديث الشريف على الرغم من ارتكابها تلك الكبائر؟
لم تتم الاجابة بعد