الإستشارة - المستشار : أ. فتحي عبد الستار
- القسم : الأخلاق والمعاملات
- التقييم :
- عدد المشاهدات :
83 - رقم الاستشارة : 6113
12/10/2026
أنا زوجة محافظة على ديني وعلى أداء الفرائض والسنن على قد ما أقدر، ولله الحمد. زوجي فيه خصال طيبة كثيرة، وما يمانع التزامي ولا يتدخل في عباداتي؛ بالعكس، يترك لي حرية توجيه عيالنا دينيًا. لكن مشكلتي الكبيرة معه إنه ما يصلي نهائيًا، والمؤلم أكثر إنه وصل لمرحلة يستهين فيها ببعض الأمور الدينية والثوابت، وممكن تطلع منه تعليقات أو سخرية غير مباشرة على بعض الشعائر.
هو مو سيئ في معاملته معي، بس يصير صلب وعنيف في رأيه قدام أي نصيحة دينية، وكل ما حاولت أذكره باللين والحكمة، يتضايق أو يستهتر بالموضوع.
أنا عايشة في صراع داخلي وقلق مستمر وخوف شديد من حكم ترك الصلاة، وشلون أقدر أتعايش شرعًا مع زوج هذي حالته؟ وهل أنا آثمة إذا بقيت معه؟ وغير كذا، أنا خايفة على عيالنا الصغار، لأنهم يشوفون قدوتهم اليومية في البيت ما يصلي ولا يبالي بالدين، وأخاف ينشأون بوعي مهتز مع مرور الوقت وتأثرهم بسلوكيات أبوهم.
وشلون أتعامل مع زوجي بحكمة تضمن أقل أضرار عليَّ وعلى عيالي؟ وش هي حدود طاعته والواجبات الشرعية عليَّ نحوه في هذي الحالة؟
وجزاكم الله خيرًا.
أختي الكريمة، مرحبًا بك، وأشكرك على ثقتك بنا وتواصلك معنا، وأسأل الله أن يشرح صدرك، وأن يفرِّج همّك، وأن يجعل لك من كل ضيق مخرجًا، وأن يهدي زوجك ويردَّه إلى ربه ردًّا جميلًا، وأن يقر عينك بصلاح بيتك وذريتك، وبعد...
كلمة تطمئن قلبك
قبل أي شيء، أود أن تهدأ نفسك قليلًا. فأنت مأمورة بالنصح والبيان والدعاء والصبر، وليست الهداية بيدك. قال الله لنبيه ﷺ: ﴿إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يَشَاءُ ۚ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ﴾ [القصص: 56]، وقال له: ﴿فَلَا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَرَاتٍ﴾ [فاطر: 8]. فاجعلي القاعدة في قلبك أن عليك السعي، وعلى الله التوفيق، ولا تحمِّلي نفسك ما لا تطيقين، قال تعالى: ﴿لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا﴾ [البقرة: 286]، وقد قال سبحانه: ﴿وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ﴾ [الأنعام: 164]، فوزر ترك الصلاة على تاركها، لا على زوجته الناصحة له. وإن غلبكِ القلق فاستعيني بما أرشدنا الله إليه: ﴿وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ﴾ [البقرة: 45]، وبقوله تعالى: ﴿أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴾ [الرعد: 28].
حُكم ترك الصلاة والاستهزاء بالدين
إن الصلاة عمود الدين وأهم أركانه بعد الشهادتين، وقد جاء في تركها وعيد شديد. قال تعالى في أهل النار: ﴿مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ * قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ﴾ [المدثر: 42 و43]. وقال النبي ﷺ: «إن بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة» [رواه مسلم]، وقال: «العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة، فمن تركها فقد كفر» [رواه الترمذي].
وبعض العلماء يرى أن تارك الصلاة تكاسلًا مع إقراره بوجوبها هو عاصٍ فاسق مرتكب لكبيرة عظيمة، وليس كافرًا ما لم يجحد وجوبها. وهو قول جمهور العلماء من الحنفية والمالكية والشافعية، وإحدى الروايتين عن أحمد. وحملوا أحاديث الكفر على الكفر الأصغر أو على من تركها جحودًا.
أما السخرية من الشعائر فهي مسألة خطيرة، فالاستهزاء بالله وآياته ورسوله وشرائع دينه كفر مخرج من الملة بإجماع العلماء، لقوله تعالى: ﴿قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ * لَا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ﴾ [التوبة: 65 و66].
لكن تختلف السخرية من الدين نفسه عن نقد تصرفات بعض المنتسبين إليه، وعن مزحة غير مقصودة أو عبارة صدرت عن جهل أو غضب. ولا يُحكم بالكفر على شخص بعينه إلا بعد استيفاء الشروط وانتفاء الموانع، وهذا شأن العلماء والقضاة فقط. فلا تتعجلي في إطلاق الأحكام على زوجك ولا تصفيه بالكفر في حديثكِ مع الناس أو أبنائك.
هل أنت آثمة إذا بقيتِ معه؟
إن جواب هذا السؤال لا يصح أن يُبنى على كلمات قليلة في رسالة؛ لكني أوضح لك الإطار العام، فعلى قول الجمهور من أن تارك الصلاة كسلًا عاصٍ وليس كافرًا، يبقى عقد النكاح صحيحًا، ولا إثم عليك في بقائك معه. وواجبك نصحه والإنكار عليه حسب استطاعتك، وألا ترضي بمعصيته.
أما إن ثبت منه استهزاء صريح بالدين فللمسألة حكم آخر، وهي من الأمور التي لا بد من عرضها على جهة إفتاء رسمية.
وبناءً على هذا، أنصحك بما يلي:
1- اعرضي حالتك بتفصيلها على دار الإفتاء أو عالم موثوق في بلدك، مع ذكر أنه لا يصلي مطلقًا، وبعض العبارات التي تصدر منه كما سمعتِها، وكيف يتعامل مع النصيحة. فالفتوى تتغير بتفاصيل الواقع، والمفتي هو الأقدر على تنزيلها.
2- لا تتخذي قرارًا مصيريًّا بالانفصال أو البقاء قبل أن تسمعي الحكم الشرعي؛ لأن الطلاق أو الفسخ يترتب عليه أمر الحضانة والنفقة والأبناء وكثير مما يحتاج إلى تقدير وموازنة بين المصالح والمفاسد.
فإذا قال المفتي إنه لا يجوز لك الاستمرار معه، فسيرشدك إلى الإجراء الشرعي المناسب، وقد يكون من ذلك إمهاله مدة مع النصح لعله يرجع.
وفي كل الأحوال، أنت لست مسؤولة عن أفعاله، وقد قال الله تعالى: ﴿وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ﴾ [الأنعام: 164].
حدود طاعته والواجبات الشرعية عليك
جعل الله للزوج القوامة على أسرته، قال تعالى: ﴿الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وبِمَا أَنفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ﴾ [النساء: 34]، وقال النبي ﷺ: «إذا صلت المرأة خمسها، وصامت شهرها، وحفظت فرجها، وأطاعت زوجها، قيل لها: ادخلي الجنة من أي أبواب الجنة شئتِ» [رواه أحمد]؛ لكن هذه الطاعة مقيدة بقول النبي ﷺ: «لا طاعة في معصية، إنما الطاعة في المعروف» [متفق عليه].
فما يبقى واجبًا عليكِ نحوه هو: حسن المعاشرة والاحترام، وأداء حقوق البيت والزوجية بالمعروف، وحفظ ماله وعرضه وسرِّه، وصون كرامته أمام أبنائك والناس، وطاعته فيما أباحه الله ويدخل في تدبير شؤون الأسرة المعتاد.
أما ما لا طاعة له فيه، فهو: أي أمر بترك صلاة أو منعٍ منها، أو بترك حجاب أو فريضة، وأي إلزام بالمشاركة في معصية، أو بتربية الأبناء على ما يخالف الدين، وما يطلبه من حضور مجالس تُنتقص فيها الشعائر ويُستهزأ بها، قال تعالى: ﴿وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلَا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّىٰ يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ﴾ [النساء: 140].
وحين تمتنعين عن طاعته في معصية، فليكن امتناعك بأدب ولين، لا بتحدٍّ ولا جفاء، على نحو ما أرشد الله إليه في الوالدين المشركين: ﴿وَإِن جَاهَدَاكَ عَلَىٰ أَن تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا ۖ وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا﴾ [لقمان: 15]. فإن كان هذا مع من يدعو إلى الشرك، فكيف بزوج يحفظ لك كرامتك ويتيح لك حرية دينك وتربية أولادك؟
كيف تتعاملين معه بحكمة؟
1- الدعوة بالقدوة لا النصح المباشر: كثير من الرجال يتضايقون من النصح المباشر إذا جاء من الزوجة؛ لأنهم يشعرون أنه انتقاص أو وصاية. فاجعلي أخلاقك وهدوءك وبشاشتك، وصلاتك المنتظمة، وسكينة بيتك هي الداعية الأولى. وقد قال النبي ﷺ: «إن الرفق لا يكون في شيء إلا زانه، ولا ينزع من شيء إلا شانه» [رواه مسلم]. وقال ﷺ: «فإنما بعثتم مُيسِّرين ولم تُبعثوا مُعسِّرين» [رواه البخاري].
2- حسن اختيار التوقيت والمكان: تجنبي النصح حين يكون غاضبًا أو متعبًا أو أمام الأبناء. اختاري لحظة صفاء، كجلسة هادئة أو نزهة أو بعد موقف طيب منه. وقد قال تعالى: ﴿ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ﴾ [النحل: 125]، ومن الحكمة اختيار الوقت المناسب.
3- المحبة لا المحاسبة: قولي مثلًا: «أنا أحبك وأريدك معي في الجنة، ويؤلمني أن تفوتك هذه النعمة»، بدلًا من: «أنت مقصِّر وآثم». فالمخاطبة بصيغة الشفقة والحرص تفتح القلوب. وقد أمر الله موسى وهارون بذلك مع فرعون نفسه: ﴿فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَّيِّنًا لَّعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَىٰ﴾ [طه: 44].
4- محاولة معرفة السبب: اسألي نفسك بصدق: هل وراء سخريته جُرح من تجربة مع متدينين، أو شبهات لم تُجَب، أو كِبر، أو انشغال وغفلة، أو تأثر بصحبة؟ فمعرفة السبب تعين على اختيار الدواء. وإن كان عنده شبهات، فاعرضي عليه لقاءً مع عالم ليِّن موثوق يحاوره بهدوء.
5- استعيني بمن يحترمه: قد يتقبل زوجك النصح من صديق أو قريب أو أخ كبير أكثر مما يتقبله من زوجته. ويمكنك أيضًا أن تتركي في طريقه مقطعًا مؤثرًا أو كُتيبًا أو دعوة لمحاضرة خفيفة، دون إلحاح ولا إحراج.
6- شجِّعي أي تقدُّم: إن حضر معكم صلاة العيد، أو سمع قرآنًا، أو صام رمضان، فأثنِي عليه بصدق. فالتشجيع يفتح باب الرجوع، والتقريع يغلقه.
7- ضعي حدًّا للاستهزاء: حين يصدر منه تعليق ساخر من الشعائر، فلا تضحكي ولا تجاريه، واكتفي بعبارة قصيرة هادئة وحازمة مثل: «هذا الأمر أحترمه ولا أقبل الاستهزاء به»، أو غيِّري الموضوع، أو انسحبي بهدوء. وتناقشي معه بعد ذلك على انفراد. فقد قال النبي ﷺ: «من رأى منكم منكرًا فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان» [رواه مسلم]، فإن لم تستطيعي التغيير فلا أقل من إظهار الكراهة بالقلب وبالموقف.
8- الاستعانة بالدعاء: لا تملي من الدعاء له بالهداية، فقد قال النبي ﷺ: «دعوة المرء المسلم لأخيه بظهر الغيب مستجابة» [رواه مسلم]. وتأملي قصة أبي هريرة رضي الله عنه مع أمه، فقد كانت تؤذيه وتسب النبي ﷺ، فدعا لها النبي ﷺ فهداها الله. فادعي لزوجك في سجودكِ وفي أوقات الإجابة بصدق وإلحاح، وكرري بيقين: «اللهم اهدِ زوجي، وردَّه إليكَ ردًّا جميلًا».
كيف تحمين أبناءك؟
خوفكِ على الصغار في محله، فالبيت أول مدرسة يتعلمون فيها، وقد قال النبي ﷺ: «كلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته... والمرأة راعية في بيت زوجها ومسؤولة عن رعيتها» [متفق عليه]. وهذه المسؤولية أنتِ قائمة بها ولله الحمد، ومما يعينك على الاستمرار:
1- اجعلي الدين محبوبًا في البيت: احرصي على أن تكون الصلاة جزءًا جميلًا من يوم الأسرة: ثوب صلاة للأطفال، وسجادة صغيرة لكل واحد، وجوائز رمزية، وقصص الأنبياء قبل النوم، وتلاوة القرآن بصوت مسموع، ونشيد جميل عن الله ورسوله.
2- الأمر التدريجي بالصلاة: قال النبي ﷺ: «مروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع سنين، واضربوهم عليها وهم أبناء عشر» [رواه أبو داود]. والأولى البدء بالتحبيب والصحبة، ثم الأمر اللطيف، وتجنُّب القسوة التي تنفِّر الطفل.
3- وفِّري لهم قدوات صالحة: كجد أو خال أو عم أو جار فاضل أو معلم حلقة قرآن. فالطفل يحتاج أن يرى رجلًا يصلي ويحترم الدين. واصطحبيهم إلى المسجد، وألحقيهم بحلقات التحفيظ والأنشطة الدينية.
4- علِّميهم ما يحميهم: حين يسأل الطفل: لماذا لا يصلي أبي؟ فلا تكذبي ولا تهوِّني، ولا تُبغِّضيه فيه. قولي بصدق وهدوء: «أبوكم يحبكم ويحبنا؛ لكنه مقصِّر في هذا الأمر ونحن ندعو الله أن يهديه. والصلاة واجبة علينا وعليه، ولا نقلِّد أحدًا في ترك أمر الله». وبهذا يتعلمون أن الخطأ خطأ ولو صدر من أقرب الناس، وأن الأب يُبَرُّ ويُحترم مع ذلك. ثم اغرسي فيهم المعنى الذي في الحديث: «كل بني آدم خطاء، وخير الخطائين التوابون» [رواه الترمذي]، ليبقى الأمل في توبته حيًّا في قلوبهم.
5- الحزم مع السخرية من الدين: إذا صدر من الأب سخرية أمامهم، فلا تردِّي بعنف ولا جدال، وعالجي الموقف بحزم بعد ذلك على انفراد مع الأبناء، فقولي لهم: «هذا الكلام غير صحيح، ولا نتكلم عن الله ورسوله ودينه إلا بكل احترام».
6- ادعي لهم كثيرًا: وخصوصًا بدعاء إبراهيم عليه السلام: ﴿رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلَاةِ وَمِن ذُرِّيَّتِي رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاءِ﴾ [إبراهيم: 40]، ودعاء عباد الرحمن: ﴿رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا﴾ [الفرقان: 74].
وختامًا أختي الفاضلة، اعتني بنفسك أنت أيضًا، وخصِّصي لنفسكِ وقتًا للعبادة والراحة، وصاحبي من الصالحات من يشددن أزرك، وتذكري قوله تعالى: ﴿وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ﴾ [الطلاق: 2 و3]. وقال النبي ﷺ: «عجبًا لأمر المؤمن إن أمره كله له خير، وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن: إن أصابته سراء شكر فكان خيرًا له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرًا له» [رواه مسلم].
أسأل الله أن يهدي زوجك ويشرح صدره للإسلام، وأن يجعله من المقيمين للصلاة، وأن يردَّه إلى الحق ردًّا جميلًا. اللهم أصلح لها زوجها وذريتها، وأقرَّ عينها بصلاح بيتها، وأعنها على الصبر والحكمة، واجعل لها من كل ضيق فرجًا ومن كل هم مخرجًا. اللهم ثبِّت أبناءها على دينك، واجعلهم قرة عين لوالديهم وأئمة للمتقين. وصلِّ اللهم وسلِّم وبارك على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.
روابط ذات صلة:
أبي يدخّن ويترك الصلاة.. كيف أكون له ابنًا بارًا يأخذ بيده إلى الله؟