الإستشارة 28/09/2026
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،أنا ست متجوزة بقالي سنتين، وربنا رزقني بطفل عنده أربع شهور. جوزي راجل صالح وخلوق جداً وطيب، مش عارفة أوفيه حقه بالكلام؛ بيحرص على قيام الليل وبيصحيني لصلاة الفجر بمنتهى الرفق، ودايماً بيغمرني بكلام الثناء والتقدير، حتى إنه بيمدح ديني وعفافي قدام أهله وبيعتبرني سنده وملجأه في الحياة دي.بس المشكلة جوايا أنا؛ قبل خطوبتي وجوازي بسنين، مريت بفترة ضياع وتقصير شديد في ديني، ووقعت في ذنوب ومعاصي مستورة بيني وبين ربنا، محدش من خلقه يعرف عنها أي حاجة خالص. والحمد لله إن ربنا منّ عليا بعد كده بالاستقامة والتوبة النصوح، وقربت من الطاعات والقرآن قبل ما أتعرف على جوزي.دلوقتي، في كل مرة جوزي يبتسملي فيها، أو يجيبلي هدية، أو يعاملني كأني ملاك نقي مابيغلطش، بيتملكني إحساس يوجع القلب إني منافقة وبخدعه بظاهري. بفتكر ذنوبي القديمة، وبخاف جداً إنه ينخدع فيا، وكأني عايشة بشخصيتين. الموضوع وصل معايا إني بقيت أستكثر على نفسي النعمة دي، وببكي بالليل وهو نايم، وجالي خوف دايم إن النعم دي تروح مني كعقاب ليا على الماضي.فإزاي أخلص من إحساس إني بخدع جوزي، والتأنيب القاسي للذات والشعور المستمر إني ما أستاهلش؟وإزاي أقدر أتوصل لمرحلة التصالح مع الماضي، وأبني حياة أسرية متزنة قائمة على الشكر والاطمئنان من غير ما يطاردني ألم الذنب القديم؟وجزاكم الله عني خير الجزاء.
لم تتم الاجابة بعد