سلوكيات سلبية في الجامعة.. كيف أتعامل معها؟

السلام عليكم، أنا طالبة جامعية، وأشعر بالقلق من بعض زميلاتي اللاتي ينشـرن ثقافة التفاهة والسخرية من الدين بين الطلاب، وأحيانًا أجد نفسي مشوشة بين الرغبة في التجاهل والخوف من التأثير السلبي عليّ. كيف أتعامل مع هذا الواقع بطريقة دعوية بدون أن أبدو متشددة في ظلّ واقع مخيف للغاية؟

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، نرحب بك أختي الغالية، ونسأل الله أن يثبتك على الحق ويهديك إلى السلوك الأمثل.

 

وفي الواقع أصبحت الجامعات بيئة حيّة تواجه فيها الطالبات والطلاب الكثير من السلوكيات السلبية، وقد أمرنا الله بالتثبت من السلوكيات التي تؤثر علينا فقال تعالى: ﴿وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ﴾، أي لا تتبع كل سلوكيات الغير بلا وعي، ولذا أتقدّم إليك ولصديقاتك بالخطوات التالية:

 

1) الحفاظ على الهوية الدينية بثقة: اجعلي سلوكك وأخلاقك مرآة لدينك، فالقدوة الصامتة أحيانًا أكثر تأثيرًا من الجدال.

 

2) الابتعاد عن النزاع المباشر: لا تحاولي المواجهة بالعاطفة، بل اختاري الوقت والمكان المناسب للحديث عن الدين بهدوء.

 

3) نشـر القيم بطريقة غير مباشرة: يمكنك اقتراح أنشطة طلابية تعزز الأخلاق، مثل مجموعات تطوعية أو حلقات نقاش صغيرة.

 

4) التعلم والتثقيف المستمر: المعرفة العميقة بالدين تجعلك أكثر قدرة على التعامل مع التشكيك أو السخرية دون تأثر.

 

وأنصحك بأن تجعلي صلاتك وعبادتك سندًا لك ضد الضغوط المحيطة، واحرصي على الصحبة الصالحة داخل الجامعة وخارجها، وأكثري من دعاء (اللهم ثبت قلبي على دينك، واجعلني قدوة صالحة بين زميلاتي، ونجني من كل تأثير سلبي يبعدني عنك).

 

روابط ذات صلة:

زميلي في الجامعة يصفني بالرجعي.. كيف أرد؟

دور الداعية الجامعية في معالجة تحديات الفتاة المسلمة المعاصرة