<p class="MsoNormal" dir="RTL" style="text-align:justify;direction:rtl;unicode-bidi: embed"><span lang="AR-SA" style="font-size:16.0pt;font-family:"Simplified Arabic",serif">ما حكم الرجل الذي لا يتزوج؟<o:p></o:p></span></p> <p class="MsoNormal" dir="RTL" style="text-align:justify;direction:rtl;unicode-bidi: embed"><span lang="AR-SA" style="font-size:16.0pt;font-family:"Simplified Arabic",serif">مشكلتي 20 سنة أبحث عن الزواج ولم أتزوج إلى الآن وأنا الآن بالأربعينيات، والحمد لله ما زلت أعف نفسي عن الحرام إلى أن يأتي أمر الله أساله الثبات.<o:p></o:p></span></p> <p class="MsoNormal" dir="RTL" style="text-align:justify;direction:rtl;unicode-bidi: embed"><span lang="AR-SA" style="font-size:16.0pt;font-family:"Simplified Arabic",serif">هذه قصتي حقيقة، والله على ما أقول شهيد، سأبدأ قصتي:<o:p></o:p></span></p> <p class="MsoNormal" dir="RTL" style="text-align:justify;direction:rtl;unicode-bidi: embed"><span lang="AR-SA" style="font-size:16.0pt;font-family:"Simplified Arabic",serif">عندما تخرجت في الجامعة أحببت فتاة معي في العمل في العام ٢٠١٤ كان عمري 23 وكانت تحبني جدًّا، وكانت تحمل كل صفات الأدب والأخلاق والشهامة والكرم، ولكن أهلي رفضوها لأنها من طبائع مختلفة ودخلت بصراع مع أهلي إلى أن اقتنعت بقرار أهلي لأن أصلا كانت بها صفة في شكلها لم أتقبلها رغم أني أحببتها كانت لها عظام خشنة وتركتها وهي بكت بالهاتف إلى أن اقتنعت بالقرار ورحلت.<o:p></o:p></span></p> <p class="MsoNormal" dir="RTL" style="text-align:justify;direction:rtl;unicode-bidi: embed"><span lang="AR-SA" style="font-size:16.0pt;font-family:"Simplified Arabic",serif">وهي مباشرة تزوجت من غيري وأنجبت ولدًا، ونسأل الله أن يوفقها، فرحت لها من كل قلبي لأنها كانت طيبة وتستحق، لكن أنا أصلا كنت أميل إلى ابنت عمي جدا فهي على قدر من جمال وأدب وأصلا هي تحبني يعني من طرفين، لكن لم نفصح لبعض وأهلها ينتظرون مني إشارة فقط لأتقدم لها.<o:p></o:p></span></p> <p class="MsoNormal" dir="RTL" style="text-align:justify;direction:rtl;unicode-bidi: embed"><span lang="AR-SA" style="font-size:16.0pt;font-family:"Simplified Arabic",serif">لكن تخيلوا سبب عدم تقدمي من وسواس شيطان وطيشي، ها مرة اختلفوا أمي وأمها على موضوع تافه فلا يمكن أن تكون عشرة بين العائلتين، ها مره أبوها صاح عليه ها أمي ما ترتاح إليها، أسباب كلها من شيطان ولم تكن لها أي وجود مجرد، (ذلكم الشيطان يعدكم الفقر).<o:p></o:p></span></p> <p class="MsoNormal" dir="RTL" style="text-align:justify;direction:rtl;unicode-bidi: embed"><span lang="AR-SA" style="font-size:16.0pt;font-family:"Simplified Arabic",serif">المهم هي خطبت بالعام يمكن ٢٠١٨ وتزوجت وحضرت زواجها أنا ومشاعري متخربطة، بين متندم ليش ما أنا تزوجتها بدال زوجها هذا وأنا أحق بها من غيري بحكم القرابة، وبين لا قراري كان صحيح وكنت منزعجا نوعا انزعاجا قليلا عابرا لم أدرك حجم الكارثة المقبلة إلى أن مشت الأيام والسنين.<o:p></o:p></span></p> <p class="MsoNormal" dir="RTL" style="text-align:justify;direction:rtl;unicode-bidi: embed"><span lang="AR-SA" style="font-size:16.0pt;font-family:"Simplified Arabic",serif">وبالصدفة تعرفت على فتاة محافظة من عائلة محافظة في العام ٢٠٢١ واحببنا بعض وتزوجنا زواج دام سنتين، أول سنة حب، سنة ثانية بدأت مشاكل، البنت كانت طماعة ومادية بشكل لا يصدق طلبت مني ان أسجل بيت وسيارة باسمها، طلبت مني أن أعطيها راتبا لها مخصصا رغم أنها موظفة وأنا موظف وحالتنا المادية فوق وسط والحمد لله، وأنا اتكفل بكل مصاريف البيت وكل الفواتير ولا أقبل أن تصرف من دخلها شيئا على البيت وكنت أعطيها المال شيئا رمزيا لأنها موظفة غبر محتاجة ولأن كل مصاريف البيت على كاهلي.<o:p></o:p></span></p> <p class="MsoNormal" dir="RTL" style="text-align:justify;direction:rtl;unicode-bidi: embed"><span lang="AR-SA" style="font-size:16.0pt;font-family:"Simplified Arabic",serif">وبسبب هذه المشاكل وصلنا إلى الطلاق طلقتها بعد زواج دام سنتين، وأنا كنت بعمر ٣٦ تقريبا، وبعد الانفصال مباشرة تزوجت هي وأنجبت ولدًا وأصبحت متعمدة تنشر صورها وزواجها الثاني بوسائل لتواصل وهي ضايفة معارفي وأذلتني أمام اقاربي وأمام معارفي وتكلمت عني بكل سوء أني بخيل، والله كذبت هي التي كانت بخيلة وطماعة، وسمعت قيل عني عقيم، لم أتأكد هل هي قالت عقيم أو غيرها لا أعلم، وكانت كل تحاليلي سليمة وبعض أقاربي وأهلي صدقوها مع الأسف.<o:p></o:p></span></p> <p class="MsoNormal" dir="RTL" style="text-align:justify;direction:rtl;unicode-bidi: embed"><span lang="AR-SA" style="font-size:16.0pt;font-family:"Simplified Arabic",serif">حتى احتفظت بنسخة من التحاليل بالهاتف ونسخة من محادثتي معها وهي تطلب مني أن أسجل البيت وكل شي باسمها لكي أدافع عن نفسي أمام أي شخص يتهمني.<o:p></o:p></span></p> <p class="MsoNormal" dir="RTL" style="text-align:justify;direction:rtl;unicode-bidi: embed"><span lang="AR-SA" style="font-size:16.0pt;font-family:"Simplified Arabic",serif">أحسست أني ذللت وأن كرامتي أهينت، أنا لم أسامحها أبدا ودعوت عليها بليلة القدر قائما صائما أن يأخذ حقي الله منها وقلت ربي إني مظلوم فانتصر.<o:p></o:p></span></p> <p class="MsoNormal" dir="RTL" style="text-align:justify;direction:rtl;unicode-bidi: embed"><span lang="AR-SA" style="font-size:16.0pt;font-family:"Simplified Arabic",serif">ومشت السنين وحاولت بعد الانفصال أن أتقدم لأكثر من مرة لخطبة بنت، لكن سبحان الله لا يتم الأمر، إما أنا لا أتقبل البنت أو هي لا تتقبل.<o:p></o:p></span></p> <p class="MsoNormal" dir="RTL" style="text-align:justify;direction:rtl;unicode-bidi: embed"><span lang="AR-SA" style="font-size:16.0pt;font-family:"Simplified Arabic",serif">وأنا الآن عمري قارب 40 عام لا أعلم لا سمح الله هل هناك عمل أو سحر أو عين مفعولة علي والعياذ بالله، كنت أتمنى زواج بالعشرينيات وأنا الآن أربعينيات غير متزوج 20 سنة لم يحصل النصيب، والحمد لله سبحان الله على ما ابتلى به عبده، أسال الله أن يخفف عني مصيبتي وأن يخلف لي خير منها.<o:p></o:p></span></p> <p class="MsoNormal" dir="RTL" style="text-align:justify;direction:rtl;unicode-bidi: embed"><span lang="AR-SA" style="font-size:16.0pt;font-family:"Simplified Arabic",serif">تعبت نفسيتي وتركت الصلاة، صرت أصلي فرضا أو فرضين باليوم لا جحود بل تكاسل وعجز وتفكير مسيطر عليه بحجم المشكلة فوق طاقتي، وتركت التمرين بالقاعة وصرت أدخن سجائر لكن صحتي ما زالت جيده وشكلي جيد الحمد لله.<o:p></o:p></span></p> <p class="MsoNormal" dir="RTL" style="text-align:justify;direction:rtl;unicode-bidi: embed"><span lang="AR-SA" style="font-size:16.0pt;font-family:"Simplified Arabic",serif">أنا ندمان الآن لماذا تركت بنت عمي كان حب الطفولة وكبرت أمامي كان أفضل خيار لي من أدب وجمال أخلاق وهم أهلي ويحبوني كل العائلة؟ لماذا فرطت في نعمة ربي؟ لماذا لم احسب الأمر صح؟ لماذا كل هذا التشتيت؟ سبحان الله أهو عقوبة من الله أو بلاء الحمد لله؟<o:p></o:p></span></p> <p class="MsoNormal" dir="RTL" style="text-align:justify;direction:rtl;unicode-bidi: embed"><span lang="AR-SA" style="font-size:16.0pt;font-family:"Simplified Arabic",serif">صرت تعبان نفسيتي والآن لا يهمني أي شي يحدث فليحدث، حتى مرة تشاجرت مع مديري وقال انت مفصول لم يهز هذا الموقف بي شعرة، فلا طعم للحياة ولا لأي شيء، بكل هدوء قلت له تمام لم أتكلم مع أحد أي حرف أخذت أغراضي وخرجت من الشركة، المدير وكل الموظفين تعجبوا على ردة فعلي الباردة وكأنه لم يحدث شيء وكأنه لا أملك مشاعر وكأنه عايش جسد بلا روح مهم.<o:p></o:p></span></p> <p class="MsoNormal" dir="RTL" style="text-align:justify;direction:rtl;unicode-bidi: embed"><span lang="AR-SA" style="font-size:16.0pt;font-family:"Simplified Arabic",serif">في اليوم الثاني اتصل بي المدير واعتذر ورجعت للعمل لأن الشركة متمسكة بي جدا لأني حريص ونزيه بالعمل جدا.<o:p></o:p></span></p> <p class="MsoNormal" dir="RTL" style="text-align:justify;direction:rtl;unicode-bidi: embed"><span lang="AR-SA" style="font-size:16.0pt;font-family:"Simplified Arabic",serif">المهم أصبحت بلا روح ولا أنتظر الفرج يئست من الفرج عمري كبر وضاع ولا طعم للزواج مع كبر العمر.<o:p></o:p></span></p> <p class="MsoNormal" dir="RTL" style="text-align:justify;direction:rtl;unicode-bidi: embed"><span lang="AR-SA" style="font-size:16.0pt;font-family:"Simplified Arabic",serif">الآن كيف سيعوضني الله بما يعوض؟ هل العمر الذي ذهب هل المشاكل التي عانيتها هل الفتاة التي أحببتها من صغري وراحت أمام عيني بسبب غبائي.<o:p></o:p></span></p> <p class="MsoNormal" dir="RTL" style="text-align:justify;direction:rtl;unicode-bidi: embed"><span lang="AR-SA" style="font-size:16.0pt;font-family:"Simplified Arabic",serif">أعاني عدم التوفيق في زواجي وحتى في رزقي كم مشروع دخلت به وخسرت مما اضطرني أن أرجع أعمل موظف عادي، لكن دخلي جيد يكفيني والحمد لله رغم أن عملي متعب لكن أحمد الله دائما، لم أستطع إكمال دورة تحفيظ قرآن ولا الأحكام، مقصر في حق بري لوالدي، كل شي متوقف لأني غير متزوج ولا أحتمل هذا الأمر فوق طاقتي يوقفني عن كل شيء.<o:p></o:p></span></p> <p class="MsoNormal" dir="RTL" style="text-align:justify;direction:rtl;unicode-bidi: embed"><span lang="AR-SA" style="font-size:16.0pt;font-family:"Simplified Arabic",serif">هل أنا أستحق كل هذا بسبب بُعدي عن الله، علما أني حمدت الله كل لحظة إلى الآن الحمد لله وملتزم بحمد الله وعبادته وتوحيده والتذلل له والدعاء والاستسلام لأمره، ادعوا لي عسى الله يمن علبه بفرجه.<o:p></o:p></span></p> <p class="MsoNormal" dir="RTL" style="text-align:justify;direction:rtl;unicode-bidi: embed"><span lang="AR-SA" style="font-size:16.0pt;font-family:"Simplified Arabic",serif">أين الخلل لا أعرف؟ هل انا غبي؟ هل كتب لي عدم التوفيق والعذاب وليحترق قلبي؟ هل أراد الله إذلالي لحكمة أرادها الله عز وجل؟ الحمد لله على كل حال.<o:p></o:p></span></p> <p class="MsoNormal" dir="RTL" style="text-align:justify;direction:rtl;unicode-bidi: embed"><span lang="AR-SA" style="font-size:16.0pt;font-family:"Simplified Arabic",serif">سؤالي برأيكم أين الخلل وماذا أفعل وهل هناك عوض أم العمر سينقضي هكذا؟ وهل هذا العوض سيكون كافيا؟ وهل العوض لشخص سيئ مثلي يستحقه فأنا لست صالحا لدرجة أن تحدث معي معجزة تعوضني؟<o:p></o:p></span></p> <p class="MsoNormal" dir="RTL" style="text-align:justify;direction:rtl;unicode-bidi: embed"><span lang="AR-SA" style="font-size:16.0pt;font-family:"Simplified Arabic",serif">سبحانك اللهم بحمدك نشهد ألّا إله إلا أنت نستغفرك ونتوب اليك.</span><span dir="LTR" style="font-size:16.0pt;font-family:"Simplified Arabic",serif"><o:p></o:p></span></p>
أخي الكريم، أهلاً وسهلاً ومرحبًا بك في موقعك بوابة الاستشارات الإلكترونية.. أسأل الله سبحانه وتعالى أن يفرج كربك ويهدئ روعك ويصلح أحوالك جميعًا.
لا
-يا أخي الكريم- أنت لست غبيًّا.. أنت إنسان عادي اتخذ بعض القرارات الخاطئة في
حياته أعقبتها مشاعر ندم وضغط نفسي وصل حد الاستنزاف النفسي، فتخبطت بعض الشيء حتى
وصل الأمر بك للتجمد العاطفي حتى تحمي نفسك من الألم، فأصبحت فاقد الشغف والطاقة
تشعر بمزيد من التبلد والأسى وتنظر لأمور حياتك نظرة متشائمة وتطرح أسئلة تزيدك
رهقًا، فإما أنك تعاني من عدم التوفيق أو أراد الله إذلالك، وتتساءل دون أمل هل
سيعوضني الله، ثم تقول إنه لن يوجد عوض كاف إلا إذا حدثت معجزة، لكن أنت لا تستحق
المعجزة، وهكذا أوقعت نفسك في شبكة من الأسئلة المرهقة اليائسة من رحمة الله،
وجعلت من سنوات عمرك التي تبالغ فيها حاجزًا يحول بينك وبين الحياة.
أخي
الكريم، تأمل موقفك من موقف نبي الله إبراهيم عندما دخلت عليه الملائكة يبشرونه
بطفل طال انتظاره حتى مسه الكبر حقيقة {قَالُوا لَا تَوْجَلْ إِنَّا نُبَشِّرُكَ
بِغُلَامٍ عَلِيمٍ * قَالَ أَبَشَّرْتُمُونِي عَلَىٰ أَن مَّسَّنِيَ الْكِبَرُ
فَبِمَ تُبَشِّرُونَ * قَالُوا بَشَّرْنَاكَ بِالْحَقِّ فَلَا تَكُن مِّنَ
الْقَانِطِينَ * قَالَ وَمَن يَقْنَطُ مِن رَّحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ}..
فلا تقنط -يا أخي- من رحمة الله؛ فالله سبحانه وتعالى عند حسن ظن الإنسان به،
وبدلاً من النظر إلى تقصيرك انظر لجميل عفو ربك ورحمته التي وسعت السماوات والأرض.
صلاتك..
صلاتك
أخي
الكريم، الصلاة هي محور الارتكاز الذي ينبغي أن ترتكز عليه إذا أردت أن يصلح الله
لك حياتك كلها.. التقصير في الصلاة كفيل أن يُلوّن حياتك بالكآبة والحزن ويملؤها
بعدم التوفيق؛ فاحرص على الصلاة في أول وقتها جماعة في المسجد واجلس اذكر الله فهو
من سيفرج عنك همك.
أريدك
أن تقرأ هذا الحديث بتدبر (دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم المسجد، فإذا
هو برجل من الأنصار يقال له أبو أمامة، فقال: يا أبا أمامة ما لي أراك جالسًا في
المسجد في غير وقت الصلاة؟ قال: هموم لزمتني وديون يا رسول الله، قال: أفلا أعلمك
كلامًا إذا أنت قلته أذهب الله عز وجل همك وقضى عنك دينك؟ قال: قلت: بلى يا رسول
الله، قال: قل إذا أصبحت وإذا أمسيت: اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، وأعوذ بك
من العجز والكسل، وأعوذ بك من الجبن والبخل، وأعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال،
قال: ففعلت ذلك فأذهب الله عز وجل همي، وقضي عني ديني)؛ فأنت يا أخي إذا أردت
أن يذهب عنك هذا الهم الذي لوّن حياتك بالسواد.. إذا أردت أن تتخفف من أعباء كل
قراراتك الخاطئة فردد هذا الدعاء بقلب صادق.
أخي
الكريم، الزم الاستغفار.. استغفر ألف مرة أو أكثر بنية الرزق والفرج بنية قضاء
الحاجة وأن تجد زوجة صالحة ويرزقك الله أبناء بررة {فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا
رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا* يُرْسِلِ السَّمَاء عَلَيْكُم مِّدْرَارًا*
وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل
لَّكُمْ أَنْهَارًا}.
الأخذ
بالأسباب
أخي
الكريم، ربما أنت بحاجة لعدة جلسات مع طبيب نفسي، فلربما كنت بحاجة لدواء خفيف من
الأدوية المحسنة للمزاج حتى يساعدك على تخطي ما مررت به من مشكلات وضغوط.. إذا كنت
لا تفضل هذا فسأقدم لك نصائح بالغة الأهمية تساعدك في تحسين مزاجك، من ذلك:
-
الصلاة والذكر والاستغفار كما ذكرت لك هي الركيزة الأساسية لإصلاح نفسيتك وحياتك
كلها.
-
توقف عن التدخين واستبدل به تمارين التنفس فهي تقدم تهدئة فورية.. من أسهل
التمارين التي يمكنك القيام بها أن تأخذ شهيقًا لمدة 4 ثوان ثم تحبسه في صدرك لمدة
4 ثوان ثم تزفره ببطء لمدة 6 ثوان، وتكرار ذلك لمدة خمس دقائق فقط.
-
العودة لصالة الألعاب الرياضية؛ فالحركة تجعل الدماغ يفرز مواد محسنة للمزاج
ومسكنة للألم.
-
تعرض لضوء الشمس نصف ساعة يوميًّا؛ حيث ثبت أن له علاقة وثيقة بتحسين المزاج.
-
بناء علاقتك بالناس.. ابحث عن أصدقاء داعمين.. أشخاص من عائلتك ترتاح لهم؛
فالعلاقة الجيدة مع الناس تحسن المزاج.. إذا لم ترغب في الحديث معهم فيكفي أن تكون
موجودًا بصحبتهم.
-
اعمل لنفسك دفترًا تكتب فيه أفكارك وتناقشها ولتبدأ بفكرة سن الأربعين التي لم
تصلها بعد.. السن الذي جاء ذكره في القرآن {حَتَّىٰ إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ
وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً}.. سن بدء النبوة.
-
أخي الكريم، هناك علماء كبار لم يتزوجوا حتى بلغوا سن الأربعين منهم الإمام أحمد
بن حنبل، فلِمَ لا تتخذ منهم أسوة حسنة وتسجل ذلك في دفترك.
أخي
الكريم، توقف عن الندم.. ابدأ في بناء حياتك حتى إذا شعرت بالطاقة والحيوية فابحث
عن زوجة صالحة هادئة وابتعد عن فكرة الكمال المرهقة.. القصص الماضية انتهت وأغلقت
بخيرها وشرها.. ابحث عن الحياة الهادئة والحب العميق وعش الحياة التي لم تعشها..
رزقك الله الذرية الصالحة، ولا تتردد في الكتابة لنا مرة أخرى.
روابط
ذات صلة: