الإستشارة
  • القسم : فقهية
  • التقييم :
  • عدد المشاهدات : eye 0
  • رقم الاستشارة : 4717
30/04/2026

أنا إنسانة ابتلاني الله بطبعٍ في صوتي، فهو مرتفع بطبيعته، وأحاول جاهدة ضبطه وخفضه، لكنني أفشل في كل مرة وأشعر بالعجز عن تغييره بشكل كامل. وقد قرأت قصة الصحابي ثابت بن قيس رضي الله عنه، الذي كان جهير الصوت، وخاف أن يكون من أهل النار بسبب ارتفاع صوته عند النبي ﷺ، فاعتزل الناس حزنًا، حتى بشّره النبي ﷺ بأنه من أهل الجنة. وسؤالي: ما مدى صحة الاستدلال بهذه القصة على حالتي؟ وهل يُعذر الإنسان إذا كان ارتفاع صوته طبعًا فيه وليس بقصد سوء الأدب؟ وهل يُؤاخذ شرعًا على أمرٍ خارج عن إرادته رغم محاولته المستمرة لضبط نفسه؟ أرجو توجيهي ونصحي بما يعينني على التعامل مع هذه المشكلة

الإجابة 30/04/2026

لم تتم الاجابة بعد

الرابط المختصر :