خطيبي الغيور يخونني.. هل أنهي الخطبة؟

<p class="MsoNormal" dir="RTL" style="margin-bottom:0cm;text-align:justify; line-height:normal;direction:rtl;unicode-bidi:embed"><span lang="AR-SA" style="font-size:16.0pt;font-family:&quot;Simplified Arabic&quot;,serif">مخطوبة من سنة عن حب وفاضل على فرحي 3 شهور إن شاء الله.. أنا كنت واثقة في خطيبي اكتر من اي حد في الدنيا كلها بجد وهو دايما بيقولي أنه مستحيل يكلم حد أو يهزر أو يضحك مع حد وكدا..<o:p></o:p></span></p> <p class="MsoNormal" dir="RTL" style="margin-bottom:0cm;text-align:justify; line-height:normal;direction:rtl;unicode-bidi:embed"><span lang="AR-SA" style="font-size:16.0pt;font-family:&quot;Simplified Arabic&quot;,serif">المهم هو مقعدني من الشغل من يوم خطوبتنا ومش بيخليني أكلم ولاد عمي ولا ولاد خالي وحذفت كله من عندي فيس وواتس وكل حاجه ومش بيخليني حتي أروح عند صحابي ولا أشوفهم ولا أي مناسبات طبعا..<o:p></o:p></span></p> <p class="MsoNormal" dir="RTL" style="margin-bottom:0cm;text-align:justify; line-height:normal;direction:rtl;unicode-bidi:embed"><span lang="AR-SA" style="font-size:16.0pt;font-family:&quot;Simplified Arabic&quot;,serif">فيه بقى بنت بتشتغل معاه في الشغل.. مره غلط في اسمي وناداني باسم الدلع بتاعها ووقتها قالي إنه بيهزر وقاصد يهزر وكدا والموضوع عدى. بعدها بفتره شوفت فيديو ع موبايله كان ثانيه بظبط واضح فيه أنه ماسك إيدها وبيهزر معاها فلما سألته قالي مش عارف اي دا وفضل يحلف أنه مش فاكر اي دا ولا عارف اصلا.. والموضوع عدي لاني كنت واثقه فيه جدا جدا.<o:p></o:p></span></p> <p class="MsoNormal" dir="RTL" style="margin-bottom:0cm;text-align:justify; line-height:normal;direction:rtl;unicode-bidi:embed"><span lang="AR-SA" style="font-size:16.0pt;font-family:&quot;Simplified Arabic&quot;,serif">مشكلتي بقى هنا.. اخويا ليه علاقه يشغل خطيبي واخويا عنده على الموبايل بتاعه كاميرات للمكان اللي خطيبي بيشتغل فيه وانا كنت من فتره بهزر مع خطيبي قولتله اني عايزه افتح الكاميرات على موبايلي كان بيحلف اني لو عملت كدا هيسيبني عشان ازاي تكوني شاكه فيا يعني...<o:p></o:p></span></p> <p class="MsoNormal" dir="RTL" style="margin-bottom:0cm;text-align:justify; line-height:normal;direction:rtl;unicode-bidi:embed"><span lang="AR-SA" style="font-size:16.0pt;font-family:&quot;Simplified Arabic&quot;,serif">فاخويا من كام يوم كان بيعمل ضبط لموبايله وانا كنت بنسخ ليه حاجه عن الفون وكدا فجاه قدامي باسوورد الكاميرا فالفضول قتلني افتحها وكنت هقفلها بعدها ع طول.. شوفت قرف وبلاوي بقا بيهزر معاها بالإيد وبيلسمها عادي ويشدها ويقرصها في دراعها وهي كمان بتعمل كدا وبياخد منها النضاره ويلبسها ويرجع يدهالها وحاجات كتير اوي وبيحط ايده على ضهرها كدا وهما بيهزورا.<o:p></o:p></span></p> <p class="MsoNormal" dir="RTL" style="margin-bottom:0cm;text-align:justify; line-height:normal;direction:rtl;unicode-bidi:embed"><span lang="AR-SA" style="font-size:16.0pt;font-family:&quot;Simplified Arabic&quot;,serif">واجهته قالي أنه عارف أنه غلطان ومش هيعمل كدا تاني وحلف كتير وقالي اديني فرصه تانيه.. أنا كنت هسيبه لانه حرفيا كان مطلع عيني في حته اني ما ينفعش اتحرك من البيت وان كتير لما كنت برن عليه كان بيفصل صوت الفون ويكمل كلام معاها ويرجع يكلمني بعدها يقولي معلش كنت مشغول دا شوفته بعيني.<o:p></o:p></span></p> <p class="MsoNormal" dir="RTL" style="margin-bottom:0cm;text-align:justify; line-height:normal;direction:rtl;unicode-bidi:embed"><span lang="AR-SA" style="font-size:16.0pt;font-family:&quot;Simplified Arabic&quot;,serif">هو حلف أنه مش هيعمل كدا تاني وانا قولتله اني حذفت الكاميرا من عندي وهديله فرصه اخيره وكدا بس انا ما حذفتش الكاميرا ولسه بشك فيه وحاسه اني مش عايزه اكمل مش عارفه اعمل إيه؟</span><span dir="LTR"></span><span dir="LTR"></span><span dir="LTR" style="font-size:16.0pt; font-family:&quot;Simplified Arabic&quot;,serif"><span dir="LTR"></span><span dir="LTR"></span>!</span><span dir="LTR"><o:p></o:p></span></p>

ابنتي الكريمة، أهلاً وسهلاً ومرحبًا بك في موقعك بوابة الاستشارات الإلكترونية.

 

يا ابنتي، الشخص الذي لا يراقب الله عز وجل في كلامه وسلوكه ولا يخشاه هو شخص غير أمين مهما راقبته وتابعته سوف يتفلت منك.. فالذي لا يخشى الله لن يخشى من البشر.

 

الرقابة الدائمة

 

اليوم أتيحت لك متابعة كاميرات مكان عمله، فهل في كل مكان سيتواجد فيه سيكون فيه كاميرات تستطيعين مراقبتها.

 

اليوم هو يعتذر لك عما قام به وأنتم ما زلتم في فترة الخطبة، فماذا عن الغد ألن يقول لك هكذا كل الرجال وأنت شخصية نكدية؟ وربما يقول لك أنت المهملة وأنت السبب فيما أقوم به.

 

يا ابنتي، كل إنسان من الممكن أن يرتكب الخطأ، فكل بني آدم خطاء لكن متى نمنح الفرصة الثانية؟

 

نمنحها لمن يعرف أن ذنبه هذا في حق الله تعالى قبل أن يكون في حقك.

 

نمنحها لمن تاب وصدقت توبته، وليس لمن انكشف أمره ويريد غلق هذه الصفحة بفكرة الفرصة الثانية.

 

الشك والخيانة

 

ابنتي الكريمة، الشخص الذي يتجاوز الحدود يظن أن بقية الناس مثله لو أتيحت لهم الفرصة، وبالتالي هو يضيق عليك مساحة الحركة.. يرفض عملك.. يرفض أن تخرجي من البيت.. يرفض أن تلقي التحية العابرة على أقاربك من الرجال.. أنت كنت تظنين أن هذا لون من ألوان الحب يعبر عنه بالغيرة الزائدة، بينما الحقيقة أنه يعاني من الشك والارتياب بسبب ما يقوم به وما تقوم به زميلته في الخفاء فيظن أن الجميع -رجالاً ونساءً- يشبهونه ويشبهونها..

 

ومثل هذه الشخصيات تكون مرهقة جدًّا في المستقبل، فهو يقوم بعكس ما يشعر به وما يقوم به عليك، وليس من المستغرب أبدًا أن تجدي أنه بعد الزواج يشك فيك وفي تصرفات عادية للغاية، فاحذري.

 

العلاقة بين الرجال والنساء

 

ابنتي الكريمة، لا بد أن يكون لك إطار مرجعي تعودين إليه في فهم العلاقة بين الرجال والنساء الأجانب (أي غير ذوي المحارم)، وهذا الإطار لا بد أن يكون مستمدًا من الشريعة الإسلامية وبالتطبيق العملي في العصر النبوي، حيث كانت النساء تذهب للمسجد بكامل حجابهن ويخرجن لضرورات حياتهن أو لضرورات المجتمع فيشاركن في الغزوات مثلاً في الأعمال الخدمية.. وكن يلقين التحية والسلام وكن يتكلمن بالمعروف ودون خضوع من القول.

 

ولو قمنا بتطبيق ذلك على عصرنا الراهن فسنجد أنك لو ارتديت حجابك الشرعي وذهبت لعمل مشروع وتعاملت مع الزملاء في حدود الضرورة ودون خضوع في القول لكان ذلك مشروعًا.. ولو أنك علقت لقريب لك على إحدى منصات التواصل بتهنئة أو عزاء أو دعاء أو رد لكان ذلك مشروعًا، وليس عليك أن تضيقي واسعًا.

 

وعلى الرغم من ذلك من حق زوجك المستقبلي أن يطلب منك عدم العمل أو إلغاء صداقة أقاربك الرجال، ومن حقك القبول أو الرفض بناء على عدة اعتبارات يأتي على رأسها أنه يقوم بذلك من باب اجتناب الشبهات، وحتى الغيرة معتبرة ما لم تشعري أن هناك شكًّا وريبة.

 

ومن حقك أيضًا أن ترفضي الخاطب الذي يريد فرض هذه التوجهات عليك؛ فالأمر يعود إليك وعلى مدى شعورك بصدق توجهاته ومدى ملاءمتها مع شخصيتك.

 

لكن عندما يكون متشددًا معك متساهلاً مع نفسه حد التسيب فهنا ينبغي أن تكوني شديدة الحذر؛ لأن تشدده معك غالبًا ما يكون انعكاسًا لما يعانيه هو..

 

ابنتي الغالية، خذي وقتك في اتخاذ القرار المناسب لك، وتذكري أن فترة الخطبة من أهم أهدافها التعرف على شخصية الطرف الثاني قبل أن نتمم الزواج وما يعنيه من تبعات والتزامات.. يسر الله أمرك وأسعد قلبك وأراك الحق حقًّا ورزقك اتباعه، وتابعيني بأخبارك.

 

روابط ذات صلة:

خطيبي والفرصة الثانية