<p class="MsoNormal" dir="RTL" style="text-align:justify;direction:rtl;unicode-bidi: embed"><span lang="AR-SA" style="font-size:16.0pt;font-family:"Simplified Arabic",serif">كيف أحل مشاكلي المادية؟ تدهورت حالتي المادية وخلصت مدخراتي، عم بقتصر بالأكل لدرجة صابني الهزال، أنا وحيدة حاليا طلقت بعمر صغير وضليت أربي بالآخر اختار ابني ينتقل عند والده برا البلد ليدرس.<o:p></o:p></span></p> <p class="MsoNormal" dir="RTL" style="text-align:justify;direction:rtl;unicode-bidi: embed"><span lang="AR-SA" style="font-size:16.0pt;font-family:"Simplified Arabic",serif">أهلي موجودين أكيد بس ما حد فكر كيف من ٣ سنين، تم إقالتي وما معي راتب ما حد فكر حتى يسأل شو بيصير معك، ليه ما بعيش عند أهلي، وجودي ثقيل جدا أمي لو لمحتني أفتح الثلاجة أحسها تنتقدني، والدي كبير مصاب بالخرف، أصلا اشترى بيت وانتقل إليه هو والعيلة وأنا تم استثنائي فصعب أعيش معهم.<o:p></o:p></span></p> <p class="MsoNormal" dir="RTL" style="text-align:justify;direction:rtl;unicode-bidi: embed"><span lang="AR-SA" style="font-size:16.0pt;font-family:"Simplified Arabic",serif"> شو أعمل الحياة مو منصفة لا زوج ولا أب ولا شقيق ولا شقيقة ولا أم حتى ابني يلي أفنيت عمري فيه وجد الحياة والرفاهية عند والده أفضل من التقشف.<o:p></o:p></span></p> <p class="MsoNormal" dir="RTL" style="text-align:justify;tab-stops:list 36.0pt; direction:rtl;unicode-bidi:embed"><span lang="AR-SA" style="font-size:16.0pt; font-family:"Simplified Arabic",serif">جربت كل السبل مو لاقية شغل والوضع صعب، بفكر ربنا لو يرحمني وأموت أسهل، أخجل أوصل بيت اهلي، ملابسي قديمة والكل يتهرب مني وأنا ما طلبت شي حتى الزيارة ثقيلة فبطلت أروح وما حد يسأل، يمكن بدعي شي واحد يا رب أموت وما أعفن بالبيت خايفة يأسي يبعثني لمنطقة مظلمة، أنا بصلي الحمد لله بس الوحدة قاتلة.</span><span dir="LTR" style="font-size:16.0pt;font-family:"Simplified Arabic",serif"><o:p></o:p></span></p>
أختي الكريمة، أهلاً وسهلاً ومرحبًا بك في
موقعك بوابة الاستشارات الإلكترونية.
أشعر
بكل كلمة كتبتها يا عزيزتي، وأشعر بمدى ألمك وحزنك وعمق شعورك بالخذلان، وأقدر كل
الابتلاءات التي ابتليت بها، وأسأل الله سبحانه وتعالى أن تكون في ميزان حسناتك..
أنت
بفضل الله عز جل تحافظين على صلاتك، والصلاة هي صلة حقيقية بين الإنسان ورب هذا
الكون الرزاق الكريم {وَمَا مِن دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ
رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا}، والرزق يشمل المال ويشمل
الأنس والحب وكل شيء؛ فأنت ادعي الله عز وجل في سجودك دعاء المضطر، وثقي تمامًا
أنه سيكشف عنك السوء {أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ
السُّوءَ}.
يقول
وهب بن منبه: قرأت في الكتاب الأول: إن الله يقول: بعزتي إنه من اعتصم بي فإن
كادته السماوات ومن فيهن، والأرض بمن فيها، فإني أجعل له من بين ذلك مخرجًا. ومن
لم يعتصم بي فإني أخسف به من تحت قدميه الأرض، فأجعله في الهواء، فأكله إلى نفسه.
أختي
الكريمة، لست وحدك أبدًا.. ثقي أن الله سبحانه وتعالى معك تمامًا كما كان مع يونس
في الظلمات في باطن الحوت؛ فأكثري من قول لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من
الظالمين {فإنَّه لن يَدعُوَ بها مسلمٌ في شيءٍ إلَّا استجابَ له}.
خطوات
على طريق الحل:
أختي
الكريمة، بعد الدعاء والتوكل على الله عليك بالسعي والأخذ بالأسباب.. كما فعلت أُمنا
هاجر وهي تسعى بين الصفا والمروة لتكون رسالة لنا بوجوب السعي لإيجاد الحلول وعدم
الاستسلام للشيطان الذي يريد منا أن نيأس من روح الله ومن ذلك:
· عندما تقرئين هذه الكلمات
قومي توضئي واشربي بعض الماء وتناولي أي طعام متوفر لديك يمنحك طاقة ولو أن تأكلي
خبزًا.. افتحي نافذتك واستنشقي الهواء وتنفسي بعمق.. لو الوقت مناسبا انزلي واخرجي
وامشي وسط الناس أنت بحاجة ماسة للشعور بزخم الحياة حولك.
· قومي ببناء سردية جديدة
لما عشته فلقد تطلقت، بدلاً من أن تعيشي حياة بائسة تعيسة وأنت طيلة حياتك لم
تحتاجي أحدًا، وعشت سنوات طويلة مستقرة بصحبة ابنك ونجحت في تربيته؛ لأنك تمتلكي
شخصية قادرة على النجاح.. اختيار ابنك للدراسة في الخارج لا يمكن أن نلومه عليه،
هو لم يتجاهلك، هو فقط يبحث عن مستقبله، وغدًا عندما يعود وقد حصل على شهادة عالية
سيكون سندك بعد الله عز وجل؛ فهذا التعليم هو استثمار في شخصيته.
حتى
عائلتك لديها مشكلات في التواصل ولا يمتلكون مهارات الاحتواء، خاصة بعد أن أصاب
والدك المرض.
فقدت
عملك نعم، ولكنك تمتلكين مهارات هذا العمل، ولا بأس من محاولات جديدة أو حتى
التفكير في مجالات جديدة.. مهما كان العمل بسيطًا المهم أن يكون شريفًا حتى يكون
جسرًا أو قنطرة لما هو قادم بمشيئة الله.
· أختي الغالية، أنت في هذه
اللحظة تستحقين الزكاة، وهذا حقك كمسلمة في مجتمع مسلم.. حقك الذي فرضه الله لك،
فلا تستحي أن تعرضي حالتك على مسجد قريب منك مؤقتًا فقط حتى تقفي على قدميك قريبًا
بمشيئة الرحمن.
· تواصلي مع جارة أو صديقة
قديمة أو قريبة ترتاحين لها أو حتى صديقة عبر الفضاء الأزرق، فمن المهم أن يكون
لديك صديقة داعمة تسمعك وتطمئن عليك.
· أكثري من الاستغفار
والصلاة على النبي في هذه الأيام المباركة وسيجعل الله من بعد عسر يسرًا؛ فإياك
واليأس من روح الله، ولا تتمني الموت -غاليتي- فإن الدنيا مزرعة الآخرة.. انظري
لانتظارك الفرج بعد هذا الابتلاء كعبادة تؤجرين عليها.. يسر الله كل أمورك وأسعد
قلبك ورزقك الخير كله، ولا تترددي في الكتابة والفضفضة لنا مرة أخرى.
روابط
ذات صلة: