الإستشارة
  • المستشار :
  • القسم : إيمانية
  • التقييم :
  • عدد المشاهدات : eye 0
  • رقم الاستشارة : 5048
10/06/2026

أؤمن بأن الرضا بقضاء الله وقدره من أعظم مقامات الإيمان، لكنني أجد صعوبة في تحقيق التوازن بين الرضا والتعامل مع مشاعر الإحباط التي تصيب الإنسان عند فقدان وظيفة أو ضياع فرصة كان يعلق عليها آمالًا كبيرة، أو عند التعرض للفشل بعد بذل الجهد والأخذ بالأسباب. فكيف يمكن للمسلم أن يحقق الرضا الحقيقي بقضاء الله وقدره في مثل هذه المواقف دون أن يتحول ذلك إلى استسلام أو فقدان للدافعية؟ وما الفرق بين الرضا المشروع وبين التعلل بالقدر لتبرير التقصير أو التوقف عن السعي؟ وكيف يستطيع الإنسان أن يستعيد ثقته بالله ونشاطه في الحياة بعد تجربة فشل أو خسارة تركت أثرًا نفسيًا عميقًا في نفسه؟ أو بصيغة أكثر تأثيرًا وجدانية: بعد سنوات من السعي والاجتهاد، قد يجد الإنسان نفسه خارج العمل، أو يواجه فشلًا لم يكن يتوقعه، فتتزاحم في قلبه مشاعر الحزن والحسرة والأسئلة المؤلمة: لماذا حدث هذا رغم أنني بذلت ما أستطيع؟ وكيف أطمئن إلى حكمة الله فيما جرى؟ فكيف يصل المؤمن إلى مقام الرضا بقضاء الله وقدره عند فقدان الوظيفة أو تعثر المشاريع أو ضياع الفرص؟ وكيف يحوّل هذه المحن إلى أبواب للنمو والقرب من الله بدلًا من أن تكون سببًا في اليأس أو فقدان الثقة بالمستقبل؟

الإجابة 10/06/2026

لم تتم الاجابة بعد

الرابط المختصر :