<p class="MsoNormal" dir="RTL" style="text-align:justify;direction:rtl;unicode-bidi: embed"><span lang="AR-SA" style="font-size:16.0pt;font-family:"Simplified Arabic",serif">أنا الأخت الكبرى لشاب في الجامعة، يؤجل مذاكرته وكل أعماله حتى الليلة الأخيرة، ثم يعيش تحت ضغط شديد ويقول: "أنا لا أستطيع البدء مبكرًا". كيف يمكن مساعدته؟</span><span dir="LTR" style="font-size:16.0pt;font-family:"Simplified Arabic",serif"><o:p></o:p></span></p>
بارك
الله في اهتمامك بأخيك يا ابنتي، فالدعم الأسري الهادئ قد يكون سببًا في تغيير
كبير.
التسويف
ليس دائمًا كسلًا، بل قد يرتبط بما يسمى الناتج عن القلق أو الخوف من عدم الوصول
إلى المستوى المثالي.
وطالما
أنت لاحظت ذلك وتنتقدينه، فبالتالي أنت عكسه في تنظيمك، وهنا يجب أن تساعديه على
تقسيم المهام إلى أجزاء قصيرة، مع تحديد هدف يومي واقعي، وشجعيه على مكافأة نفسه
بعد كل إنجاز، دون توبيخ أو وصفه بالفاشل.
وأكدي
له على معنى قول الله تعالى: ﴿وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ﴾،
وطمئنيه أن الإنجاز يبدأ بخطوة، لا بقفزة.
همسة
أخيرة:
ليكن
شعاركما غاليتي: لا تنتظر الدافع ليبدأ، فالبداية نفسها كثيرًا ما تصنع الدافع.
روابط ذات صلة: