<p><span style="font-family: "Simplified Arabic", serif; font-size: 16pt; text-align: justify;">أنا عم لشاب عمره ٢٤ عامًا، تخرج في الجامعة منذ عامين، ويرفض أي وظيفة بحجة أنها لا تناسب مؤهله أو طموحه، ويقضي معظم يومه على الهاتف، بينما يتحمل والداه جميع نفقاته. كيف يمكن أن نساعده دون أن نخسره؟</span></p>
أخي
الفاضل، أشكرك على اهتمامك بابن أخيك؛ فالنصيحة الصادقة من قريب محب قد تصنع
فارقًا كبيرًا.
يبدو
أن ابن أخيك يعيش صراعًا بين الصورة التي رسمها لنفسه وبين الواقع، وهو ما قد يؤدي
إلى انخفاض Self-efficacy (الكفاءة الذاتية) مع زيادة Avoidance Behavior؛ أي الهروب من خوض التجربة خشية الإخفاق أو
الإحباط.
لا
تُكثروا من اللوم أو التوبيخ، بل شجعوه على أن يبدأ بخبرة عملية، ولو كانت أقل من
طموحه؛ فالخبرة تُفتح بها الأبواب، والنجاح غالبًا يبدأ بخطوات متدرجة لا بقفزات
كبيرة.
وذكره
بقول رسول الله ﷺ: "أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قلت".
واجعلوا
الحوار معه قائمًا على الاحترام، مع وضع مسؤوليات واضحة داخل الأسرة حتى لا تتحول
الراحة المؤقتة إلى أسلوب حياة.
ولا
تملوا من إسداء النصيحة مع ديمومة الدعاء له بصلاح الأحوال.
همسة
أخيرة:
رسخ
بداخل بن أخيك معنى جميلاً مفاده: ليس المهم من أين تبدأ، بل أن تبدأ، فكل خطوة
صادقة تقرّبك من الهدف.
روابط
ذات صلة:
يرفض العمل ويعيش أحلام الثراء السريع!