حكم مشاهدة مقاطع بها شركيات وأخلاقيات فاسدة

<p>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته انتشرت في السنوات الأخيرة، وخصوصًا عبر تطبيقات التواصل الاجتماعي مثل تيك توك وغيرها، مسلسلات قصيرة مجانية، يؤديها ممثلون من جنسيات مختلفة، ومنها مسلسلات صينية وكورية ويابانية، وأصبحت منتشرة بشكل كبير، ويشاهدها عدد كبير من المراهقين والشباب. وقد لاحظت أن بعض هذه المسلسلات تتضمن أفكارًا ومشاهد تمس مسائل العقيدة والأخلاق الإسلامية بشكل واضح، ومن ذلك:</p><p> أولًا: وجود معابد وشخصيات يطلق عليها في القصة لفظ "إله" أو ما يشبه ذلك، ويُجعل بعض البشر أو الكائنات في منزلة الآلهة، مثل إله للفقر، أو إله للشر، أو إله للخير، أو إله للرعد وغير ذلك.</p><p> ثانيًا: تُنسب إلى بعض هذه الشخصيات صفات من خصائص الربوبية، فيظهر في القصة شخص أو كائن يملك القدرة على إحياء الموتى وإماتتهم، أو تغيير الأقدار، أو إطالة الأعمار أو تقصيرها، أو زيادة الأرزاق ومنعها، أو شفاء المرضى، وكأن هذه الأمور تقع بقدرة مستقلة عن الله.</p><p> ثالثًا: تتكرر في هذه المسلسلات مشاهد الركوع والسجود لغير الله. ففي بعض المشاهد يركع الشخص أمام شخص آخر باعتباره وسيلة للاعتذار أو طلب العفو، وفي مشاهد أخرى يظهر السجود بصورة تشبه سجود المسلمين في الصلاة، سواء أمام شخص أو أمام شخصية دينية أو داخل المعبد.</p><p> رابعًا: تتضمن بعض المسلسلات مشاهد شرب الخمر، والعلاقات المحرمة، والخيانة الزوجية، ومشاهد جنسية أو مثيرة، إضافة إلى ألفاظ وسلوكيات مخالفة للآداب الإسلامية.</p><p> خامسًا: تظهر في بعضها صورة الزواج والطلاق والعلاقات العاطفية بصورة سريعة جدًا، فقد يقع الطلاق في مشهد، ثم يتم الزواج من شخص آخر مباشرة، وتحدث علاقات محرمة أو حمل خارج إطار الزواج، وكأن هذه الأمور طبيعية ومقبولة في الحياة، مع تكرار هذه الصور أمام المراهقين والشباب.</p><p> ومن المعلوم أن كثيرًا من متابعي هذه المسلسلات من صغار السن، كالأطفال والمراهقين في عمر الثانية عشرة والخامسة عشرة والسادسة عشرة وما حولها، وقد يتعلق بعضهم بالشخصيات ويتأثر بها ويعتاد على مشاهدة هذه الأفكار بصورة متكررة.</p><p> لذلك أود أن أعرف الحكم الشرعي بالتفصيل في المسائل التالية:</p><p> 1. ما حكم مشاهدة هذه المسلسلات إذا كانت تتضمن عقائد مخالفة للتوحيد، وتصوير البشر أو المخلوقات على أنهم آلهة، ونسبة خصائص الربوبية إليهم، مثل الإحياء والإماتة والتحكم بالأرزاق والأعمار والشفاء وتغيير الأقدار؟</p><p> 2. هل يختلف الحكم إذا كان المشاهد يعلم أن هذه الأمور مجرد خيال وتمثيل ولا يعتقد بصحتها، أم أن تعمد مشاهدة هذه المشاهد والاستمتاع بها يبقى محرمًا لما فيها من إظهار الشرك والعقائد الباطلة؟</p><p> 3. ما حكم مشاهدة مشاهد السجود لغير الله، خصوصًا إذا كان السجود مشابهًا لسجود المسلمين في الصلاة؟ وهل هناك فرق شرعي بين الركوع أو الانحناء الذي قد يكون عادة اجتماعية أو وسيلة للاعتذار، وبين السجود الذي يكون على هيئة العبادة والتعظيم الديني؟</p><p> 4. هل يأثم المسلم بمجرد مشاهدة شخص يؤدي فعلًا شركيًا أو سجوده لغير الله في مسلسل، إذا كان المشاهد لا يعتقد صحة ذلك ولا يرضى به؟ وهل هناك فرق بين مشاهدة المشهد للتسلية وبين مشاهدته لغرض الدراسة أو النقد أو التحذير؟</p><p> 5. ما حكم مشاهدة الخمر والعلاقات الجنسية المحرمة والعري والمشاهد المثيرة والخيانة الزوجية في هذه الأعمال، ولو كان المشاهد لا يرضى بهذه الأفعال في الواقع؟</p><p> 6. هل كثرة مشاهدة هذه الأعمال التي تكرر العقائد المخالفة للتوحيد، والسجود لغير الله، والعلاقات المحرمة، والخمر، والطلاق السريع والخيانة وغيرها، يمكن أن تؤثر في عقيدة المسلم وأخلاقه وعاداته، خصوصًا الأطفال والمراهقين؟ وما مسؤولية الأسرة في حماية أبنائها من هذا النوع من المحتوى؟</p><p>&nbsp;7. هل مجرد معرفة المسلم بأن هذه الأمور خيالية كافٍ لحمايته من التأثر بها، أم أن التكرار والتطبيع مع هذه الصور قد يؤديان إلى اعتياد المنكر أو ضعف استنكاره؟</p><p>8. إذا كان المسلم يشاهد هذه المقاطع على منصات التواصل، ثم رأى في التعليقات شبابًا وصغارًا يتابعونها ويتأثرون بها، فهل يجوز له أن يكتب تعليقًا توعويًا يبين فيه أن الإسلام يقوم على توحيد الله، وأن الله وحده هو الخالق والرازق والمحيي والمميت، وأن السجود عبادة لا تصرف لغير الله؟</p><p> 9. وهل يكون نشر مثل هذه التوعية في التعليقات باللغة العربية والإنجليزية والصينية أو غيرها من اللغات، بقصد تعريف غير المسلمين والشباب بحقيقة التوحيد، من الدعوة إلى الله المشروعة؟ وما الضوابط الشرعية لذلك؟</p><p> 10. هل يجب على المسلم أن ينكر هذه المنكرات إذا رأى هذه المشاهد، أم أن الإنكار هنا يكون بحسب القدرة والحكمة والمصلحة، بحيث لا يتحول الأمر إلى جدال أو إساءة إلى الشعوب والثقافات؟</p><p>11. ما الطريقة الشرعية الأفضل لتوعية المراهقين والشباب بهذه المسلسلات؟ هل الأفضل مجرد تحذيرهم من مشاهدتها، أم تعليمهم أولًا معنى التوحيد، والفرق بين الخالق والمخلوق، وما يختص بالله سبحانه وتعالى من صفات الربوبية والألوهية؟</p><p>12. هل يجوز للمسلم مشاهدة هذه الأعمال لغرض نقدها أو دراسة الأفكار العقدية الموجودة فيها والتحذير منها، أم يجب اجتنابها حتى في هذه الحالة؟ وإذا جاز ذلك للحاجة، فما الضوابط التي ينبغي مراعاتها؟</p><p> 13. وأخيرًا: كيف يوازن المسلم بين كون هذه الأعمال خيالية وتمثيلية من جهة، وبين احتوائها المتكرر على صور قد تخالف العقيدة الإسلامية وتطبع الشباب مع الشرك والسجود لغير الله والخمر والعلاقات المحرمة من جهة أخرى؟</p><p> ونرجو من فضيلتكم بيان الحكم الشرعي في هذه المسألة بتفصيل، مع بيان الأدلة من القرآن الكريم والسنة النبوية وأقوال أهل العلم، وبيان الفرق بين مجرد مشاهدة صورة أو قصة خيالية وبين الرضا بالعقيدة الباطلة أو اعتقادها، وكذلك توضيح مسؤولية المسلم في إنكار المنكر وتوعية الآخرين، وخاصة فئة الأطفال والمراهقين. وجزاكم الله خيرًا، ونفع بعلمكم، وجعل هذه الإجابة سببًا في توعية المسلمين وحماية عقيدتهم وأخلاقهم.</p>

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وبعد

فأهلا وسهلا ومرحبا بك أخي الكريم، وشكرا جزيلا على مراسلتنا، لكني في البداية أعتذر لكم عن الإجابة على الطريقة التي ترغبونها، فالأمر يحتاج إلى كتاب كبير يلزمه زمن طويل لإنجازه، والعمر قصير والواجبات كثير، ولكن لا بأس ببيان مختصر ويمكنكم الرجوع إلى المصادر والدراسات التي تناولت هذه المسألة لتجميع المادة العلمية التي ترغبون فيها.

واعلم رعاك الله أن الشريعة الإسلامية قامت على أصلين عظيمين: حماية التوحيد، وصيانة الأخلاق. وقد حذَّر النبي صلى الله عليه وسلم من وسائل الشرك ومداخل الفساد قبل الوقوع فيها، إعمالاً لأصل "سد الذرائع".

وفي عصرنا الحالي، أصبحت "الدراما القصيرة" الوافدة عبر المنصات الحديثة وسائل ناعمة لتمرير عقائد شركية وما يصاحبها من نسبة الخصائص الإلهية للمخلوقات، فضلاً عن التطبيع مع كبائر الذنوب كالخمر والمحرمات وتصوير السجود لغير الله.

وإن الخطورة لا تكمن فقط في جحود العقيدة جهاراً، بل في "التطبيع الخفي" لكثرة التكرار والمشاهدة، وهو ما يُعرف في علم النفس والشريعة بالاستئناس بالمنكر واستصغاره، خاصة لدى الأطفال والمراهقين الذين لم تتشكل لديهم البنية العقدية الصلبة بعد.

وللأسف الشديد كثير من هذه المظاهر، وخاصة العري والاختلاط المحرم، والعلاقات المشبوهة، وشرب الخمور لم تعد قاصرة على المشاهد المستوردة بل موجودة وبكثرة في كثير من الأعمال المحلية، والله المستعان

اختصارا:

يحرُم تعمد مشاهدة المسلسلات والأعمال الدرامية التي تتضمن عقائد شركية، أو إسناداً لخصائص الربوبية لغير الله كالتحكم بالأقدار والأرزاق والإحياء، أو مشاهد السجود لغير الله، وكبائر المحرمات كالخمر، والعري، والعلاقات المحرمة، حتى لو كان المشاهد يعلم أنها "خيال وتمثيل" ولا يعتقد صحتها.

والحرمة متحققة بسبب استماع ومشاهدة الباطل والشرك بدون حاجة شرعية، ولما تؤدي إليه المشاهدة المتكررة من التطبيع مع الشرك وقسوة القلب، ومخالفة الأمر الإلهي بالإعراض عن مجالس الخوض في آيات الله وأحكامه.

وتُستثنى حالات الدراسة والنقد لأهل العلم والمهتمين بشرط التأهل وقدر الحاجة، ويجب على الوالدين وأولياء أمور الصغار  حماية الأبناء بمنع هذه المواد، وبناء حصانتهم العقدية والتعريف بحقيقة التوحيد، مع مشروعية الدعوة والتعليق الإيجابي على المنصات بضوابطه.

وتفصيلا:

1. حكم مشاهدة مسلسلات تتضمن عقائد مخالفة للتوحيد وتجسيد الآلهة:

محرمة أشد التحريم؛ لأن مشاهدة ما فيه نسبة خصائص الربوبية كالإحياء والتحكم بالأرزاق لغير الله تدخل في باب شهود الزور والإصغاء للباطل. قال تعالى: وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلَا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّىٰ يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ ۚ إِنَّكُمْ إِذًا مِّثْلُهُمْ [النساء: 140].

2. هل يختلف الحكم إذا كان المشاهد يعلم أنها مجرد خيال وتمثيل؟

لا يختلف الحكم في أصل التحريم؛ لأن معرفة أن المحتوى "خيال" لا تبيح التلذذ والاستمتاع بآثار الشرك والكفر؛ فالشارع حرم النظر إلى المحرمات وسماع الكفر لذاته ولما يتركه من أثر في القلب. قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: "من استمع إلى الكفر والباطل مختاراً من غير ضرورة ولا إنكار فقد عصى الله ورسوله".

3. حكم مشاهدة السجود لغير الله والفرق بينه وبين الركوع والانحناء التقليدي:

السجود لغير الله -ولو تمثيلاً- من أعظم المنكرات؛ لأن السجود عبادة مخصصة لله وملازمة للتعظيم. أما الانحناء للتحية كالتقاليد الآسيوية فقد كرهه أو حرمه جمع من العلماء لحديث أنس رضي الله عنه لما سُئل النبي ﷺ: «الرَّجُلُ مِنَّا يَلْقَى أَخَاهُ أَوْ صَدِيقَهُ أَيَنْحَنِي لَهُ؟ قَالَ: لا» [رواه الترمذي]. والانحناء أسرع في الرخصة من السجود، والسجود أشد شأناً وأعظم خطراً.

4. هل يأثم المشاهد دون رضا؟ والفرق بين التسلية والدراسة والنقد:

نعم يأثم إذا كان لمجرد التسلية؛ لأن العزم على المشاهدة دون حاجة فيه إقرار للمشهد. وتجوز المشاهدة بشرط الدراسة والنقد والتحذير لمن كان عالماً متمكناً وآمناً على نفسه من التأثر، وتكون المشاهدة بقدر الحاجة والضرورة الشرعية للدفاع عن العقيدة.

5. حكم مشاهدة الخمر والعري والعلاقات المحرمة:

محرمة شرعاً؛ فالنظر إلى العورات والمحرمات خطوة من خطوات الشيطان. قال تعالى: قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ [النور: 30]. وعدم الرضا بالقلب لا يكفي للترخيص بالمشاهدة مع القدرة على الترك.

6. أثر التكرار على العقيدة والأخلاق ومسؤولية الأسرة:

التكرار يؤثر قطعاً بالهدم التدريجي للعقيدة والحياء؛ لتسببه في ضعف البغض للمنكر وتوريث "التطبيع النفسي". والوالدان مسؤولان أمام الله تعالى لقوله ﷺ: «كُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْؤُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ» [متفق عليه]، وقوله تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا [التحريم: 6].

7. هل معرفة أن المحتوى خيالي تكفي للحماية؟

لا تكفي إطلاقاً؛ لأن التأثير النفسي والفكري للمشاهد المكررة يعتمد على تراكم المشاهد في اللاوعي، وكثرة مساس المنكر تنزع من القلب استبشاع الخطيئة، فتصبح الشركيات والفسوق أمراً "مألوفاً" ومقبولاً طبعاً وإن كان مرفوضاً عقلاً.

8. كتابة التعليقات التوعوية على المنصات الرقمية:

مستحبة وقد تجب، وهي من باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والدعوة إلى الله. قال ﷺ: «مَنْ رَأَى مِنْكُمْ مُنْكَرًا فَلْيُغَيِّرْهُ بِيَدِهِ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِلِسَانِهِ...» [رواه مسلم].

9. نشر التوعية باللغات المختلفة ودعوة غير المسلمين وضوابطها:

عمل مشروع ومن أفضل القربات. وضوابط ذلك: الإخلاص، الرفق، صحة المعلومة الشرعية، وتجنب سب آلهة غير المسلمين لئلا يسبوا الله جهلاً كما قال تعالى: وَلَا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ [الأنعام: 108].

10. وجوب إنكار المنكر وضوابطه:

الإنكار واجب على كل مسلم بحسب قدرته وحكمته. والإنكار باللسان أو الكتابة محكوم بقاعدة المصلحة والمفسدة، بحيث لا يؤدي إلى منكر أكبر منه. قال تعالى: ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ [النحل: 125].

11. الطريقة الشرعية الأمثل لتوعية المراهقين والشباب:

الأفضل والأصح منهجياً البدء بـ الترسيخ الإيجابي للتوحيد تعريفهم بالله، وبيان خصائص ربوبيته وألوهيته، ثم تنبيههم على كيفية كشف الشبهات والأفكار الدخيلة في المسلسلات؛ فالإناء المليء بالحق لا يتسع للباطل.

12. مشاهدة هذه الأعمال لغرض النقد والتحذير والضوابط:

جائزة للضرورة وبشروط: أن يكون المتابع راسخاً يميّز بين الشبهة والحجة، وأن يقتصر على المادة المراد نقدها دون استرسال، وأن تترتب على ذلك مصلحة راجحة لحماية المسلمين.

13. الموازنة بين كون العمل خيالياً وبين أثره المخالف للعقيدة:

يجب تقديم جانب حماية العقيدة والأخلاق على جانب التسلية بالخيال؛ فالشريعة تغلب جانب "درء المفاسد"، والخيال ليس معياراً لتحليل المحرمات.

ثالثاً: القواعد الفقهية الحاكمة للمسألة

درء المفاسد مقدم على جلب المصالح: مصلحة التسلية المتوقعة تُهدر أمام مفسدة التأثر بالشرك والأخلاق الهابطة.

الوسائل لها أحكام المقاصد: وسيلة مشاهدة الشرك والكبائر دون حاجة شرعية تأخذ حكم المحرم.

سد الذرائع: حَرَّم الشارع كل طريق يوصل إلى الشرك أو كبائر الذنوب.

ما أدى إلى الحرام فهو حرام: كل ما يضعف تعظيم الله في القلوب ويؤدي إلى التطبيع مع المنكرات فهو محرم.

الرضا بالمعصية معصية: المشاهدة الاختيارية للمنكرات دون حاجة شرعية تُنزِل صاحبها منزلة الراضي بها حكماً.

والله تعالى أعلى وأعلم، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.