طلقتها وأشعر بالندم.. هل من حل؟

<p>تزوجتها صالونات وكانت طيبه وغلبانه وبنت عايزه تعيش وربنا اكرمنا بتلات اطفال كنت عايش في محافظه معاها هي والاولاد وشغلي في محافظه تانيه وكنت بجيلهم خميس وجمعه حاولت اقنعها تعيش معايا بنفس المحافظه رفضت لاني كنت مقيم مع اهلي وكانت تيجي معايا الاجازات بس نص السنه واخر السنه وللاعياد وترجع عشان مدارس الاولاد</p><p> انا عارف ان اهلي ناس صعبه ولسانهم صعب وهي بتحب الاختصار وتعتزل وحياتها مقفوله عليا انا والعيال</p><p> ومن كم سنه معاملتي معاها تغيرت للاوحش ساعات اضر.ب واشتمها بامها وابوها واهجرها بالايام وابقي متوقع تيجي لغايه عندي وتراضيني بس هي مكنتش بتعمل كده كانت تختصر تعملي الاكل وطلبات البيت ماشيه وتقعد في اوضتها حتي اللقمه ماتاكلش معايا وكنت لمااحكي مع امي تقولي متكبره عليك سيبها لوحدها لغايه ماتجيلك</p><p> انا معترف اني عصبي بس طيب وبكلمه منها الدنيا هتروق بس هي مكنتش بتعمل كده اقصاها تبعت تراضيني برساله وانا ببقي عايزها تعتذرلي وجها لوجه حتي لو انا اللي. شاتمها ومبهد.لها المفروض تراضيني كنت اقول يمكن فرق السن بينا مخليها تدلع عليا ويمكن ويمكن</p><p> والفجوه زادت بينا وكانت بتشكيني لااهلها وان مفيش معامله طيبه وتدخلوا كتير للدرجه لما تعصبت وشتمتها بابوها بعدت اهلها عننا عشان مايسمعوش مني كلمه تضايقهم</p><p> وفي جلسه الطلاق قالتلي كلام مكنتش شايفه من سنين قالتلي اخر مره ناديتني باسمي امتي؟ اخر مره قالتلي بحبك امتي؟ اخر مره شكرتني علي االمسؤوليه اللي شايلاها في غيابك من دروس ومذاكره واهتمام بالعيال لوحدي كاني ماليش راجل امتى؟ اخر مره. خرجنا مع بعض لوحدنا او يبقي لينا وقت نحكي مع بعض كان امتي؟</p><p> اخر مره اتصلت وسالتني يومي عامل ازاي بدل مابتسالني العيال اكلوا وذاكروا ولا لا؟ انا عشت معاك محرومه من الكلمه الحلوه والمعامله الطيبه وحياتنا عصبيه وصوت عالي ومفيش حتي كلمة شكر حتي هجر الفراش كان بالاسابيع.. قالت انا مش زعلانه علي الطلاق المهم ولادك اللي انتي تحملتني عشانهم هيبقوا معاك وانا هدور علي الي عايزاه بالحلال لاني تعبت</p><p> مر شهر علي طلاقنا واهلي بيدوروا علي زوجه ليا وانا حقيقي مش عارف اخرج من احساس سيئ جوايا وغيرة شديدة عليها وكلامها مش بيخرج من دماغي ومساير اهلي في البحث عن عروسة وانا مش مقتنع كأن دي مش حياتي .. كأني مسلوب الإرادة.. هل فيه حل؟</p>

أخي الكريم، أهلاً وسهلاً ومرحبًا بك في موقعك بوابة الاستشارات الإلكترونية.. لقد آلمتني رسالتك وما وصلت له حالتك وحالة عائلتك رغم أنه لم يكن بينك وبين زوجتك خلافات حادة أو مشكلات عميقة ليس لها حل.

 

أعتقد أنك كتبت رسالتك هذه في لحظة صدق حقيقية مع النفس، ولو أنك كنت راجعت نفسك قبل الطلاق وقلت لها هذا الكلام لتغير كثير من الأمور.. لا أقول هذا حتى أزيد أوجاعك بالتأكيد، ولكن حتى لا نهدر فرصنا المتبقية على نفس المنوال.

 

ما حدث قد حدث، وقدر الله وما شاء فعل، لكن الإنسان يتحمل مسئولية سلوكه.. فالحزن والندم وحده لا يكفي إذا كان مسلسل الخطأ مستمرًا.

 

أخي الكريم، عائلتك تبحث لك عن عروس وأنت تبدي موافقتك وداخلك يحترق ألمًا وغيرة على زوجتك السابقة، وهذا يعني أن مساحة الخطأ تزيد وتتسع وتتضخم، ولا بد من وقف ما يحدث قبل التفكير في أي شيء.

 

ما ذنب هذه المرأة الجاري البحث عنها كعروس لك وأنت غارق حتى أذنيك في مراجعة تجربتك السابقة، حيث تعتريك مشاعر الندم والغيرة والقلق؟

 

أخي الكريم، اطلب من عائلتك أن تتوقف عن البحث فورًا حتى تعيد ترتيب أوراق حياتك.

 

التغيير بعد الطلاق

 

أخي الكريم، أسهل حل يمكن أن يقدم لك أن تذهب لزوجتك وتعتذر منها وتعدها بعدم تكرار السلوك السيئ وتطلب منها العودة، خاصة أنكم ما زلتم في فترة العدة وبينكم ثلاثة أبناء، ومن الممكن أن تضغط عليها من أجل مصلحة الأولاد.. لكن هذا ليس حلاً هذا ترسيخ لنفس نمط الحياة الذي كنت تعيشه من قبل.

 

سؤالي لك: هل تشعر أنك تغيرت بالفعل بعد تجربة الطلاق؟ هل تستطيع أن تؤكد لنفسك أنك لن تؤذيها مرة أخرى؟ لن تضربها.. لن تسبها.. لن تذكر أهلها بالسوء.

 

هل تستطيع أن تؤكد أنك لن تستشير عائلتك ووالدتك فيما يخص زوجتك ولن تمنحها أخبارها ولن تنصت لنصائحها؟ كيف وأنت توافقها على البحث عن زوجة جديدة؟

 

يا أخي، لا تسعَ لزواج جديد ولا تفكر في العودة ما لم تعمل على نفسك جيدًا وتتقن إدارة غضبك الذي يصل حد الضرب والسب.

 

حب أم غيرة

 

أخي الكريم، لو أخبرتك أن زوجتك السابقة لن تفكر في الزواج مرة أخرى فهل كنت ستشعر بمشاعر الندم التي تشعرها حاليًا؟ هل كنت تسعى إليها؟ هل ستسعى لإصلاح عيوبك؟

 

بمعنى آخر، هل أنت تريدها حقًّا؟ أم أنك تريد نمط الحياة الذي اعتدت عليه لسنوات؟ أم أنك تشعر بالغيرة لأنها ربما تتزوج بآخر وتعيش معه ما لم تعشه معك؟

 

اسأل نفسك وأجب عليها بصدق وافهم دوافعك الحقيقية وراء مشاعرك.. فإذا كنت تشعر بمزيج من المشاعر من الحب والاشتياق والغيرة وتريد العودة بصدق؛ فاسع لتغيير حقيقي لطباعك وطبيعة انفعالاتك..

 

ثم أنت مدين لها باعتذار من القلب.. أنت بحاجة أن تعترف لها بأخطائك دون تبرير.. أخبرها أن كلماتها التي قالتها لك يوم جلسة الطلاق أوجعتك ونبهتك لأخطائك، ثم اطلب منها فرصة للعودة لأنك لا تزال تكنّ لها المشاعر (وليس من أجل مصلحة الأولاد)، حتى إذا رفضت العودة فستشعر بارتياح نفسي إذا قمت بهذا الاعتذار.. ستشعر أنك تحملت جزءًا من مسئوليتك عن سلوكك وأنك منحتها جزءًا من حقها...

 

ووقتها لا تسارع بالبحث عن عروس جديدة حتى تشعر بالتوازن الداخلي، ولا تنس أن معك أطفالاً بحاجة لجهد ورعاية وليس لهم ذنب في كل ما حدث ويحدث؛ فرتب حياتهم وضعهم كأولوية إذا بحثت عن زوجة جديدة.. يسر الله أمرك وأصلح حالك، وأسعد قلبك وأراك الحق حقًّا ورزقك اتباعه.

 

روابط ذات صلة:

طلقتها وندمت.. كيف أتجاوز؟