الإستشارة 26/09/2026
انا آنسة ابلغ من العمر ٣١ عاما .. وعزباء لم يسبق لي الخطوبة او الجواز .. وهي دي المشكلة .. وعارفة ان ممكن حد يشوفها تافهة او بسيطة لكن انا حزينة جدا وبعيط يوميا بسبب تأخر زواجي خاصة بعد ما انفض الناس من حولي ... اخواتي اتجوزوا وانجبوا وبقى ليهم حياتهم وصحابي كلهم اتجوزوا وخلفوا ومبقتش اشوفهم الا في المناسبات ..و والدي رحمة الله عليه توفى من ٦ شهور وبقيت انا وامي فقط ..
عارفة النصيحة اني اشغل وقتي وانا بالفعل عملت دا وبعمله انا بشتغل طبيبة وبعمل دراسات عليا وحفظت القران وبتعلم القراءات العشر حاليا ولما ظروفي تسمح بلعب رياضة وكل دا مش بيُغني عن الغصة اللي في قلبي اني لسة متزوجتش و وصلت لمرحلة وحشة اوي اوي مكنش نفسي اوصلها من الحقد على الناس ...اني لو شوفت زوجين سوا او زوج بيعمل لزوجته حاجة بيوديها عند دكتور مثلا او بيعملها مصلحة معينا وافتكر اني بعمل كل حاجة لوحدي ومعنديش حد يسندني - لان امي ست كبيرة- وقتها بنهار جدا ..
بقيت انعزل عن صحابي المتجوزين واخواتي كمان لان تفاصيل حياتهم بتوجعني اوي وانا شيفاهم مستقرين في بيوتهم مع ولادهم وازواجهم وانا لا .. بقيت لو سمعت عن واحدة حصلها مشاكل في ولادتها او في حملها مش بتعاطف معاها نهائي وبيني وبين نفسي بقول مش هي خدت اللي انا كنت بتمناه ؟ خلاص تستحمل بقى ..
اتقدملي ناس مش مناسبين اخلاقيا نهائي ولما كنت برفض كنت بلاقي امي بتضغط عليا بكلام ( انتي قعدتك دي وحشة - انتي اخواتك اتجوزوا وانتي لا - انتي ربنا هيعاقبك - انتي بتتبطري)...
اليأس اتملك من قلبي وكل خوفي اني اعيش حياتي الجاية كدا كلها لوحدي ! وبقيت احيانا احاول أكرّه نفسي في الجواز عشان أبطل وجع الانتظار دا . وللأسف معرفتش وبرجع أعيط واتمناه من قلبي .. انا وصلت لمرحلة اني خايفة ادعي بالزوج الصالح لان الدعاء بالنسبة لي يعني امل فلما مش بيُستجاب بيتحول لخيبة امل وحزن وانهيار ...
انا بدعي بالزوج الصالح من ٢٠١٦ بقالي ١٠ سنين وكل الناس حواليا اتجوزوا وانا لا انا كمان بدأت تحصلي فتنة اني شوفت ناس مرتبطة كتير ومتصاحبين من غير خطوبة رسمية ورغم كدا ربنا انعم عليهم بالجواز والذرية ..
وانا كنت طول عمري بحافظ على نفسي ومش بعمل اي حاجة حرام في حتة العلاقات دي ومركزة أوي اني أرضي ربنا عشان يكرمني بزوج كويس عملًا بقول الله " هل جزاء الإحسان إلا الإحسان " ولا كنت بكلم رجال ولا بختلط سواء في الدراسة او العمل بغير حاجة ورغم كدا ربنا مرزقنيش بالزوج الصالح بقيت خايفة من كل حاجة خايفة من الوحدة.. وخايفة امي تسيبني هي كمان .. وخايفة اني ملحقش أخلّف .. وخايفة اضطر أقبل بحد مش عاجبني بسبب تقدم العُمر ...
بعيط طول الوقت بجد .. روحت لاطباء نفسيين وكانوا بيكتبولي علاج للاسف كان بيتعبني جدا وبيعملب غثيان ومشيت عليه فترات طويلة ومكنش فيه اي نتيجة ..كنت بردو في نفس البكاء المستمر والألم والحزن اعمل ايه ؟؟
لم تتم الاجابة بعد