الإستشارة 30/09/2026
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أنا شاب أحاول الالتزام بطاعة الله والتوبة من بعض السلوكيات والمعاصي التي أصبحت متكررة عندي، وبعضها أشعر أنه وصل لدرجة الإدمان أو السلوك القهري، وهذا يؤثر على حياتي وعلى طريقي في العبادة.
أريد أن أتعالج من هذه السلوكيات، ووجدت أن العلاج النفسي وعلم النفس قد يساعدان في فهم أسباب الإدمان والسلوكيات القهرية وعلاجها. سؤالي: هل يجوز لي أن أذهب إلى طبيب أو معالج نفسي متخصص في الإدمان والسلوكيات القهرية، وأستعين بالعلاج النفسي إلى جانب التوبة والعبادة والاستعانة بالله؟
وهل في ذلك أي تعارض شرعي مع التوكل على الله أو الاعتماد عليه؟ وأيضًا: هل تنصحون بأن أجمع بين العلاج النفسي والاستعانة بعالم أو شيخ موثوق في الأمور الدينية، بحيث آخذ بالأسباب الطبية والشرعية معًا؟
أرجو توضيح الحكم الشرعي، وجزاكم الله خيرًا.
لم تتم الاجابة بعد