الإستشارة
  • المستشار :
  • القسم : فقهية
  • التقييم :
  • عدد المشاهدات : eye 0
  • رقم الاستشارة : 6022
01/10/2026

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أرغب في الاستفسار عن الحكم الشرعي في الإسلام فيما يتعلق باستخدام بعض أساليب ومناهج العلاج النفسي الحديثة، وبالأخص: العلاج المعرفي السلوكي (CBT – Cognitive Behavioral Therapy). العلاج السلوكي الجدلي (DBT – Dialectical Behavior Therapy). العلاج بالقبول والالتزام (ACT – Acceptance and Commitment Therapy). العلاج بالمخططات (Schema Therapy). العلاج بالفن (Art Therapy). العلاج بالإيحاء أو ما يُسمى أحيانًا «العلاج بالوهم» (Placebo Therapy)، إذا كان المقصود استخدام تدخل علاجي أو مادة غير فعالة علاجيًا مع اعتقاد المريض بأنها علاج، أو إيهامه بذلك.

وسؤالي هو: ما مدى مشروعية استخدام هذه الأساليب من الناحية الشرعية؟ وهل الأصل في استخدامها الإباحة ما دامت لا تتضمن أمرًا محرمًا أو مخالفة لعقيدة أو حكم شرعي؟

وهل توجد عناصر أو ممارسات داخل أي من هذه الأساليب تُعد محرمة شرعًا، مثل بعض الأفكار أو التمارين أو الممارسات التي قد تتعارض مع العقيدة الإسلامية أو الأحكام الشرعية؟

وأيضًا، هل يجوز للمعالج النفسي المسلم استخدام هذه المناهج بعد حذف أو تجنب أي جزء يتعارض مع الشريعة الإسلامية؟

أرجو بيان الحكم الشرعي مع ذكر الضوابط والتفصيل، إن أمكن، والاستناد إلى الأدلة الشرعية وأقوال أهل العلم جزاكم الله خيرًا.

الإجابة 01/10/2026

لم تتم الاجابة بعد

التعليقات

الرابط المختصر :