<p>أنا متجوزه من 3 سنين زوجي ارمل معاه ولدين عايشين معايا وانا كنت مطلقه ومش معايا اولاد ولحد الان مخلفتش لفيت ع دكاتره كتير ومعنديش سبب يمنع الخلفه لكن كل دكتور اروحله يقولي جربي اعملي حقن مجهري لأن سني حاليا داخله ف 36 سنه الماديات صعبه شويه ف عملنا جمعيه ومع تجميع فلوس من اهلي وقلنا هنجرب نعمل العمليه ويشاء القدر اني احمل طبيعي قبل العمليه بشهر ولكن حصل اجهاض ف الشهر التاني كيس الحمل كان فارغ ...</p><p> دكتوري قالي نجرب طبيعي تاني لمده 6 شهور ولو محصلش حمل نستعد للعمليه تاني والكلام ده كان قدام زوجي عدا 4 شهور باخد فيهم منشطات وبرضوا مفيش حمل ف كنا بنتكلم ع اننا نعمل جمعيه ونعمل حسابنا وبتكلم معاه عشان نخطط انصدمت أنه بيقولي أنا مش هعمل عمليات وده اخر كلام عندي احنا هنفضل نجرب ف الطبيعي كده.</p><p> قولتله طيب هفضل لحد أمتي أنا سني بيكبر والمخزون بيقل عندي أنا من حقي اجرب اعمل العمليه مره يمكن ربنا يكرمني بيها قالي لا وصمم ع كلامه قالي هنستني الطبيعي وده اخر كلام عندي أنا مش هعمل عمليات.</p><p> قولتله طيب لو عشان الفلوس أنا هخلي اهلي يساعدوني وابيع شبكتي قالي لا برضوا مش هعملها ف هو كده مش مشكلته الفلوس قولتله يعني يرضيك العمر يعدي بيا وانا مستنيه الطبيعي لحد ما فرصتي في الحمل تروح واشيلك انت الذنب.</p><p> يقولي لا أنا عملت اللي عليا معاكي بقالي 3 سنين مش هعمل عمليات أنا هموت ع طفل وهو عارف بكده أنا بحب ولاده وبعتبرهم ولادي وبسمع منهم كلمه ماما بس انا برضوا مشتاقه أني اخلف حته مني ومن زوجي، مع العلم هو كمان نفسه يخلف تاني كان فرحان جدا لما حملت طبيعي لكن مش قادره افهم سبب رفضه اني اعمل العمليه.</p><p> انا حاليا غضبانه عند اهلي قال لاخويا خدها عندك لحد مانهدي ونشوف هنعمل ايه وبعدها حصل كلام بينه وبين اخويا وقاله إنه مصمم ع كلامه والقرار يرجع لأختك تنصحوني اعمل ايه أنا مش عايزه اخرب بيتي وأطلق وف نفس الوقت هو جاي عليا اوي لاني شايفه أنه لو مكنش معاه اولاد مكنش هيكون ده رد فعله</p>
أختي
الكريمة، أهلاً وسهلاً ومرحبًا بك في موقعك بوابة الاستشارات الإلكترونية.. أتفهم
ما تعانين منه من قلق ومن إحساسك أن الوقت يمر، كما أتفهم حاجتك الفطرية أن تكوني
أُمًّا حقيقية تحملين وتضعين وترضعين طفلك.. احتياجك لهذا مفهوم ومشروع، والحقيقة
أن زوجك لا يعارض أن ينجب مرة أخرى بل هو يتمنى طفلاً منك بدليل فرحه الشديد عندما
حدث الحمل من قبل.. لماذا إذن يعارض عملية الحقن المجهري رغم أنه كان وسبق ووافق
عليها.
لماذا
يعارض الزوج إجراء عملية الحقن الموضعي؟
هناك
العديد من الأسباب التي قد تدفع الزوج لرفض إجراء عملية الحقن الموضعي، من ذلك:
ـ
الأسباب الاقتصادية: لا يمكن تجاوز هذا السبب حتى لو ساعدك أهلك وبعت ذهبك.. تبقى
التكلفة عالية بالنسبة لظروفكم ولعله سأل وبحث ووجد أنه كثيرًا ما تكون هناك حاجة
لتكرار هذه العملية، فماذا سيفعل في هذه الحالة؟ وما شجعه على ذلك أن الحمل حدث
بشكل طبيعي قبل إجراء العملية بشهر واحد، وهذا يعني أنه يمكن حدوث حمل طبيعي دون
الحاجة للاقتراض والدخول في جمعيات وما يستتبعها من ضغوط.
ـ
أسباب طبية: من الوارد أنه سأل وعرف تفاصيل العملية ويشعر بالقلق عليك من دقة
وكثرة التفاصيل والإجراءات، وهو أمر لا يمكن استبعاده، خاصة لو أضفنا لذلك شكه في
نجاح العملية بعد فترة الطوارئ هذه.
ـ
أسباب متعلقة بنمط الحياة: من الممكن أنه لا يرغب أن تتحول الحياة لطوارئ
ومستشفيات وأطباء وخطوات علاجية.. لا يريد أن يتمحور الزواج لحياة مضغوطة بحيث
يدور حول موضوع الإنجاب فقط.
ـ
هل يرفض العملية لأن عنده أطفالاً؟ ليس الأمر هكذا هو راغب فعلاً بالطفل، لكن
رغبته أكثر هدوءًا لأنه بالفعل جرب مشاعر الأبوة من قبل.
هل
تطلبين الطلاق؟
أختي
الكريمة، أعتقد أنك بحاجة للتريث قليلاً قبل التفكير في الطلاق كحل، فما فهمته من
رسالتك أن حياتك مستقرة بالفعل وأنك تشعرين بالراحة والاستقرار مع زوجك وأن علاقتك
ممتازة بالطفلين اليتيمين حد أنهم يقولون لك أمي، وليس من السهل الإطاحة بهذا كله
والبدء من جديد.. خاصة أنه بالفعل قد حدث حمل طبيعي ولم يمر حتى الستة أشهر التي
أخبرك بها الطبيب.. هل تعلمين يا غاليتي أن حالة التوتر التي تعيشين فيها قد تكون
سببًا قويًّا في عدم حدوث الحمل الذي يحتاج إلى الهدوء والسكينة؟
هل
أنت واثقة أنه إذا طلبت الطلاق ثم انتظرت فترة العدة ثم تزوجت سريعًا، وسوف نفترض
أنك لن تخطئي في الاختيار بسبب العجلة ثم أجريت عملية الحقن المجهري أنها ستنجح
ويثبت الحمل؟
هل
تستسلمين للأمر الواقع؟
غاليتي،
لا تعني كلماتي السابقة أن تستسلمي للأمر الواقع، ولكن أدعوك للهدوء والتريث..
عودي إلى بيتك وزوجك وأجّلي التفكير في العملية لمدة شهرين ولا تتحدثي مع زوجك في
هذا الموضوع لمدة شهرين، وقومي بالآتي:
ـ
اقرئي بتدبر سورة البقرة كل ثلاثة أيام.. وإن لم تستطيعي فأنصتي إليها.
ـ
استغفري الله من قلبك كل يوم 1000 مرة.
ـ
صلي على النبي كل يوم 1000 مرة بنية قضاء حاجتك.
ـ
قومي قبل الفجر بنصف صلي ركعتين قيام وادعي من بيده الرزق أن يرزقك كما رزق زكريا
وبشرته الملائكة وهو قائم يصلي في المحراب وسارعي بالخيرات مثله ومثل زوجته {وَزَكَرِيَّا
إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ رَبِّ لَا تَذَرْنِي فَرْدًا وَأَنتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ *
فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَىٰ وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ ۚ
إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا
وَرَهَبًا ۖ وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ}.. لا تنسي الدعاء قبل غروب يوم الجمعة
أيضًا وبين الأذان والإقامة وتوكلي على الله.
ـ
لا تنسي الدعاء الحار قبل كل لقاء خاص بزوجك أن يرزقك الله بطفل تقر عينك بك..
غاليتي، الدعاء يتم بسكينة وحسن ظن وبلا قلق أو توتر أو ترقب.
ـ
تصدقي بصدقة بسيطة ولو بحبات أرز تضعينها على نافذتك كي تكون رزقًا لطائر..
واحتسبي رعايتك للأطفال الأيتام صدقة تقومين بالدعاء بعدها.
ـ
لا تملي من الدعاء ولا تتعجلي.
ـ
بعد مرور شهرين إذا لم يحدث حمل تحدثي لزوجك لقد مر 6 شهور كما طلب منا الطبيب
ماذا نفعل؟ إذا قال لك ننتظر الحمل الطبيعي: قولي له نعم ننتظر 3 أشهر أيضا
واستمري على منهجك في الدعاء والذكر والصدقة (حتى لو حدث حمل لا تتوقفي)، فإذا مر الأشهر
الثلاثة فهنا يمكنك فتح الحديث معه مرة أخرى، وقولي له إن أكثر ما آلمك هو أخذ
قرار فردي من قبل وإنك حريصة عليه وتحبينه وتريدين طفلاً منه.
ـ
خلال هذه المدة قومي بتوفير أكبر مبلغ مادي ممكن كأنك في جمعية مع نفسك واحسبي ثمن
الذهب وما يمكن أن تأخذيه من أسرتك، وأخبريه بالمبلغ المتاح وأن العملية لن تؤثر
على الوضع الاقتصادي وأنكم تقومون بها من باب الأخذ بالأسباب.. تحدثي إليه بهدوء
وبلهجة عاطفية دون توجيه نقد حاد أو إهانة أو اتهامه أنه لا يهتم لأن لديه أطفالا
حتى لا تجعليه في وضع دفاعي فلا يشغله إلا الرد على الاتهامات فنحن نريد الوصول
لقلبه والتأثير فيه.. وأكثري من الدعاء أن يفتح الله قلبه لكلامك، وأبشري بفضل
الله عز وجل.. يسر الله أمرك وأسعد قلبك ورزقك بالولد الصالح الذي تقر عينك به.
روابط
ذات صلة: