<p>أنا متجوزة من خمس سنوات وجوزي راجل عملي جداً و مش بيهتم بأي تفاصيل ولا عنده رومانسية كل حياته هي شغل ويجي يأكـل وينام مفيش مرة عملت أكل قالي تسلم إيدك أو اللبس ده حلو عليكي ولو بالكذب حتي ابنه مش بيهتم بيه.</p><p> هو فاكر أني مدام مكفي بيتك وبعمل واجبي الزوجي يبقي كده هو مش مقصر حاولت كتير اغير منه بس هو شايف نفسه مش غلط وفكرت كتير في الانفصال بس أنا عارفة لا أهلي ولا أهله هيفهموا ويقدروا مشاعري وهيشوفني بتبطر ع النعمة أعمل إيه؟!</p>
ابنتي
الكريمة، أهلاً وسهلاً ومرحبًا بك في موقعك بوابة الاستشارات الإلكترونية.. أنا
أتفهم ما تشعرين به من إحباط فأنت بحاجة لمشاعر المودة والسكن، والحياة الزوجية لا
تعني أن يلبي زوجك ثمن الطعام والشراب واللباس ثم تخلو من الحب والعواطف بعد ذلك.
اختلاف
لغات الحب
ابنتي
الكريمة، هناك كتاب مهم وشهير اسمه "لغات الحب الخمسة" لمؤلفه جاري
تشابمان يوضح فيه المؤلف أن هناك أكثر من لغة للحب وأننا غالبًا ما نتحدث أكثر من
لغة، بل ربما تتواجد هذه اللغات الخمسة في قاموسنا بنسب مختلفة، وأنه من المهم جدًّا
أن نفهم لغة من نحب حتى نستطيع أن نحدثه بها.
ويبدو
لي من كلامك أنك تقدرين لغة الكلام.. تريدين زوجك أن يقول لك كلامًا طيبًا حلوًا
تشجيعيًّا ورومانسيًّا، وهذا هو معنى الحب لديك.
بينما
يبدو معنى الحب عند زوجك أو لغته هي القيام بالواجبات والمسئوليات الملقاة على
عاتقه، إنه يعتبر الفعل الحقيقي الملموس هو الحب الحقيقي.. أن يقوم بتلبية
احتياجاتك المادية أنت والطفل بحيث لا تشعرين أن هناك ما ينقصك أو ينقص طفلك هي
طريقته في إعلان حبه، ونحن نريد أن نبني جسرًا بين هاتين اللغتين ولا يوجد أفضل من
جسر الحوار، فلو أمكنك استبدال الحوار بالشكوى لاستطعت أن تحققي إنجازًا طيبًا.
سمات
الحوار الذي يحقق التواصل
أختي
الكريمة، ليس كل حوار يحقق التواصل فبعض الحوارات تخلق الشجار والتشاحن وتمضي في
الاتجاه المعاكس من الهدف الذي ينبغي أن تحققه، وإليك أهم السمات التي تميز الحوار
الذي يحقق التواصل:
ـ
اختيار وقت مناسب لبدء الحوار بحيث يكون زوجك في هذا الوقت مرتاحًا.. يوم العطلة
مثلاً، وابتعدي عن موعد استعداده للعمل أو موعد عودته منه أو وقت يكون منشغلاً فيه
أو متوترًا لأي سبب.
ـ
ابدئي الحوار بتهيئة وتمهيد، وأهم ما ينبغي أن يكون في هذا التمهيد أن توضحي له
مدى تقديرك للجهد الذي يبذله حتى يحقق لكم المستوى المعيشي اللائق.. حدثيه عن فخرك
به وبنجاحه.. عبري له عن مشاعرك أيضا بالكلام وأخبريه أنك تحبينه وتتمنين له أن
يحقق أعلى درجات النجاح.. ضعيه في حالة نفسية ممتازة حتى يسهل عليه استيعاب اللاحق
من كلماتك.
ـ
اشرحي له مشاعرك دون شكوى منه.. قولي له إنك تحبين الكلمات الرقيقة الجميلة وإنها
تؤثر بك.. قولي له إنك تشتاقين إليه وإلى الجلوس معه.. إنك عندما تشاهدين أسرة معًا
في الحديقة وتشاهدين أبًا يلعب مع أبنائه تشعرين بغصة في قلبك.
ـ
اطلبي منه أشياء محددة وبسيطة في آن واحد فهو لا يعرف ماذا تريدين بالضبط.. مثلاً
اطلبي تخصيص ساعتين من يوم العطلة تخرجون فيها وتلعبون مع الطفل وتتناولون الغداء
أو العشاء بالخارج. يمكنك أن تطلبي نصف ساعة مساء كل يوم يتم فيها غلق الهاتف
والحديث عنكم وعن حياتكم.
مشاعر
الحب والعلاقة الحميمة
أختي
الكريمة، ذكرت في رسالتك أن زوجك يقوم بواجبه الزوجي وفهمت أنك تقصدين أنه لا يقصر
معك في العلاقة الخاصة، وأنت يمكنك بذكائك الأنثوي أن تحولي هذه العلاقة من واجب
زوجي كما ذكرت في رسالتك لوقت مستقطع للتفاعل العاطفي.. اطلبي منه أن يقول لك
الكلمات العاطفية التي ترغبين في سماعها وعندما يقول ذلك لا تقولي في نفسك إنه لا
يجيد الكلمات وأنا من أعلمه فهذا سلبي ينسف محاولة الإصلاح.. بينما لو نظرت للأمر
أنها ليست لغته المفضلة للتعبير عن الحب لأدركت أنه يبذل جهدًا عليك أن تكافئيه
وتعززيه بمنحه الأفضل حتى يتكون لديه ارتباط شرطي بين قول الكلمات الرومانسية وبين
قضاء وقت خاص أكثر تميزًا.. يسر الله أمرك يا غاليتي وأسعد قلبك وأصلح زواجك،
وتابعيني بأخبارك.
روابط
ذات صلة:
زوجي شحيح المشاعر كيف أقترب منه؟