الإستشارة 24/10/2026
أنا أم عايشة في دوامة قلق دائم على ابني الشاب (عنده 22 سنة)، وهو سندي في الدنيا والعائل الوحيد للبيت في ظروفنا الصعبة دي، واضطر يشتغل دليفري بموتوسيكل عشان يساعدنا نلاقي لقمة العيش.
من ساعتها وأنا جالي إحساس رهيب ووساوس مش بتفارقني طول ما هو بره البيت. ما باهدى ولا باستقر غير لما أشوفه فاتح الباب وداخل عليا سليم.
عقلي بيتهيأله دايماً إنه هيعمل حادثة بشعة، وإنه هيجيلي خبر وفاته أو إنه يتصاب بإعاقة، وبشوف السيناريوهات المرعبة دي قدام عيني كأنها حقيقة بتحصل قدامي.
مبقتش أنام زي الناس، وكل ما يتأخر عن معاده، أو التليفون يرن، أو أسمع صوت فرامل مفاجئة في الشارع، قلبي بيدق جامد وأحس بحالة هلع واختناق فظيعة. بحاول كتير أستغفر وأقرر قرآن، بس الوساوس دي بترجع أقوى وأشرس، وخايفة أكون كده بسئ الظن بالله، أو إن القلق السلبي ده يأثر على ابني أو على علاقتي بربنا.
فازاي أتخلص من الوساوس المرعبة دي؟
وهل فيه أذكار أو أدعية معينة تحميني وتحميه من الهواجس دي؟ وجزاكم الله عنا كل خير.
لم تتم الاجابة بعد