الإستشارة 10/09/2026
كيف نتغلب على استثقال العبادات ونستشعر حلاوتها؟==أنا فتاة متخرجة من الجامعة حديثاً. الحمد لله نعم الله عليّ كثيرة ولا أستطيع إحصاءها، وأنا مؤمنة بقلبي وأحب ربي وأعرف فضله عليَّ وعارفة أن الصلاة والصيام فرض وما فيهن كلام.مشكلتي إني أحس بثقل غريب وشديد يعتريني لما يجي وقت العبادة. الصلاة أؤخرها للأسف، ولما أقوم أصلي أحس إني جالسة أشيل حمل ثقيل على صدري، وأصليها بسرعة بدون أي خشوع ولا حضور قلب، بس عشان أسقط الفرض عن ذمتي. نفس الشيء مع الصيام أحس بتعب وثقل غير طبيعي.في المقابل، لما الموضوع يتعلق بالدنيا؛ طلعات مع صديقاتي، أو جلسة على الجوال ومتابعة السوشيال ميديا والمسلسلات بالساعات، أكون في قمة نشاطي والوقت يمر بدون ما أحس. لكن أول ما يؤذن المؤذن، يتقلب المود وأحس بفتور وضيق.أنا الحين في مرحلة فراغ بعد التخرج وانتظار الوظيفة، وأخاف هالحالة تزيد وتتحول لكسل دائم أو قسوة في قلبي. ضميري يعذبني لأني أستحي من ربي؛ كيف أقبل على الدنيا وأستثقل الوقوف بين يديه؟كيف أتخلص من هذا الثقل؟ وكيف أستشعر حلاوة الصلاة والعبادة؟
لم تتم الاجابة بعد