الإستشارة 23/10/2026
قبل أسابيع قليلة، انصدمنا بوفاة أخوي الكبير (عمره 47 سنة)، وهو أب لثلاثة أطفال. الله يرحمه كان سند إلنا ولعيلته، ومحافظ على صلواته قد ما يقدر؛ لكن كان له بعض الأخطاء والتقصير.
الصدمة اللي حطت بقلوبنا حيرة كبيرة ووساوس بتوجع هي طريقة وفاته؛ صحي الصبح كعادته، ودخل الحمام عشان يغتسل، وتأخر جوه. ولما مرته طرقت الباب وما رد، فتحته ولقته واقع عالأرض ومفارق الحياة، والأطباء قالوا إنه توفي بسبب جلطة قلبية حادة.
ومن يومها والشيطان يلعب براس أمي المسكينة وبراسنا، وصارت الوساوس تجينا إنه الموت بالحمام ممكن يكون علامة سوء خاتمة، بحجة إنه المكان مش طاهر، أو إنه فيه ذنب خفي الله عاقبه عليه بهالموتة، والعياذ بالله.
فهل فعلاً مكان الوفاة بيعتبر دليل على سوء الخاتمة أو حسنها؟
وشو هو المفهوم الصح لحسن وسوء الخاتمة بالشرع؟
وشو بتنصحونا عشان نهدّي قلب أمي ومرته ولولاده، وكيف ندعيله بالشيء اللي ينفعه بقبره؟
وجزاكم الله كل خير.
لم تتم الاجابة بعد