<p class="MsoNormal" dir="RTL" style="text-align:justify;direction:rtl;unicode-bidi: embed"><span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; font-family: "Simplified Arabic", "serif";">ابني ١٦ سنة أصبح يسخر من كلامي أمام الضيوف، ويصحح لي بطريقة مستفزة، وأحيانًا يحرجني بتعليقات ساخرة. في البيت يبدو طبيعيًا، لكن أمام الآخرين يتحول لشخص ناقد</span><span dir="LTR"></span><span dir="LTR"></span><span dir="LTR" style="font-size: 16pt; font-family: "Simplified Arabic", "serif";"><span dir="LTR"></span><span dir="LTR"></span>.</span></p> <p class="MsoNormal" dir="RTL" style="text-align:justify;direction:rtl;unicode-bidi: embed"><span lang="AR-SA" style="font-size:16.0pt;font-family:"Simplified Arabic","serif"">أشعر أنه يتعمد كسر صورتي</span><span dir="LTR"></span><span dir="LTR"></span><span dir="LTR" style="font-size:16.0pt;font-family:"Simplified Arabic","serif""><span dir="LTR"></span><span dir="LTR"></span>.</span><span dir="LTR" style="font-size: 16pt;"> .</span><span style="font-family: "Simplified Arabic", "serif"; font-size: 16pt;">هل هذا تمرد؟ أم كراهية خفية؟</span></p>
أختي
الكريمة،
في
فترة المراهقة يحدث ما يسمى بـ الانفصال النفسي التدريجي (Psychological Individuation)،
وهو محاولة المراهق إثبات استقلاله عن الوالدين.
سلوكه
قد لا يكون كراهية، بل محاولة لإعادة تعريف مكانته الاجتماعية.
أمام
الآخرين، يسعى لتعزيز صورته عبر تقليل سلطة الأم، خاصة إن شعر بأن هويته ما زالت
ملتصقة بها.
وهذا
يرتبط بعدة أمور، منها:
-
صراع الهوية (Identity
Crisis).
- الحاجة للاستقلال (Autonomy Need).
-
الحساسية للصورة الاجتماعية (Social Image Sensitivity).
لذا
فإن نصائحي لك هي:
قال
تعالى: ﴿وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا
السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾
لا
تدخلي معه في صراع علني.
ناقشي
الأمر لاحقًا بهدوء.
ضعي
حدودًا واضحة باحترام.
امدحي
سلوكه الإيجابي علنًا.
فالهيبة
لا تُنتزع بالصوت المرتفع، بل بالاتزان.
همسة
أخيرة:
ابنك
لا يكرهك بل يحتاج إلى أن يعلم جيدًا ويثق كيف تحبينه.
روابط
ذات صلة:
ابني المؤذي.. كيف أتعامل معه بأسلوب تربوي نفسي؟!
أصبح مصدر تعب للجميع.. ماذا نفعل مع ابني المراهق؟!