الإستشارة - المستشار : د. أميمة السيد
- القسم : المراهقون
- التقييم :
- عدد المشاهدات :
215 - رقم الاستشارة : 3967
27/01/2026
ابني عمره ١٦ سنة، تغيّر كثيرًا، أصبح صامتًا، يغلق باب غرفته، لا يحب الجلوس معنا، وأي محاولة للنقاش تتحول لشجار. أشعر أنني أفقده.. كيف أستعيده؟
أيتها الأمّ الكريمة،
صمت المراهق ليس انسحابًا منك، بل غالبًا انسحابًا إلى ذاته، وهي مرحلة معروفة في علم النفس باسم Identity Formation.
والضغط على المراهق للكلام قد يزيد ما يُسمى بـ Psychological Resistance أي المقاومة النفسية.
الأبناء في هذا العمر لا يحتاجون محققًا، بل مساحة نفسية آمنة.
ولهذا فإن نصائحي لك هي:
- افتحي أبواب الحوار غير المباشر.
- شاركيه أنشطة بدل الأسئلة.
- احترمي خصوصيته دون قطيعة.
- امدحي نضجه حين يظهر، ولا تُذكّريه بأخطائه دومًا.
قال تعالى: ﴿وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا﴾، والكلمة الطيبة مع المراهق جسر، لا ضعف.
* همسة أخيرة:
أنتِ لم تفقدي ابنك، هو فقط يعيد ترتيب نفسه.
روابط ذات صلة:
فن التواصل الدعوي مع المراهقين.. كيف نوازن بين الشدة واللين؟