الإستشارة - المستشار : د. أميمة السيد
- القسم : الأطفال
- التقييم :
- عدد المشاهدات :
262 - رقم الاستشارة : 3985
28/01/2026
ابني عمره سبع سنوات، يكرر الكذب في مواقف كثيرة، أحيانًا لأسباب بسيطة لا تستدعي الكذب أصلًا. أعاقبه، أحذّره، أشرح له خطورة الكذب، لكنه يعود مرة أخرى، وبدأت أشعر أن شخصيته غير سوية.. فهل أجد العلاج عندكم؟
أختي الكريمة،
كذب الأطفال في هذه المرحلة لا يُعد انحرافًا أخلاقيًّا، بل يُصنَّف نفسيًّا ضمن الكذب التنموي والذي يعرفه البعض بالخيال الواسع، وغالبًا يكون وسيلة للهروب من العقاب أو لجذب الانتباه.
المشكلة لا تكمن في الكذب ذاته، بل في البيئة الانفعالية المحيطة بالسلوك.
فالخوف الزائد يُضعف ما يُسمى بـEmotional Safety ، وهي السلامة النفسية والأمن العاطفي، ويدفع الطفل لاستخدام الكذب كآلية دفاعية.
وإليك هذا التوجيه التربوي لعله يفيد إن شاء الله تعالى:
- التقليل من العقاب والتركيز على الحوار.
- مدح الصدق فور ظهوره مهما كانت النتيجة.
- تجنب إحراج الطفل أو وصفه بالكاذب.
- مراجعة أسلوب الثواب والعقاب داخل البيت.
قال رسول الله ﷺ: «عليكم بالصدق، فإن الصدق يهدي إلى البر».
ازرعي الصدق بداخله كمصدر للأمان لا الرعب، وسينمو ابنك طبيعيًّا.
همسة أخيرة:
من الضروري عدم إغفال دور القدوة في المنزل فأنتِ ووالده الركيزة الأساسية لدعم الصدق لديه.
روابط ذات صلة:
ابني الكذاب.. كيف أُقوِّم سلوكه؟!!