الإستشارة 18/06/2026
السلام عليكم..أنا سيدة متزوجة منذ عدة سنوات، رزقني الله بزوج صالح وأبناء في مراحل عمرية مختلفة. حياتنا الأسرية مستقرة وهادئة ولله الحمد والمنة، وأحرص على تربية أبنائي في بيئة إيجابية وسوية.مشكلتي تكمن في علاقتي ببعض الأقارب، فهم يتدخلون بشكل مفرط في أدق تفاصيل حياتي الشخصية؛ بدءًا من طريقة إدارتي لبيتي، إلى أسلوب تربيتي لأولادي وتوجيه النقد المستمر لتصرفاتهم، وحتى خياراتنا المعيشية والمادية لا تسلم من النقد المستفز والمقارنات.جلساتهم لا تخلو من الطاقة السلبية، والقيل والقال. وأصبحتُ أشعر بعبء نفسي ثقيل قبل أي تجمع عائلي بسببهم، وعندما أعود إلى بيتي، أجد نفسي مشحونة ومتوترة، مما يؤثر سلبًا على تعاملي مع زوجي وأبنائي.المشكلة أني لا أستطيع مقاطعة هذه التجمعات، لأن أي محاولة للابتعاد تُفسر فورًا منهم على أنها كبر أو جفاء وقطيعة للرحم.فكيف أوازن عمليًا وشرعيًا بين أداء واجب صلة الرحم وكسب رضا الله، وبين كف الأذى النفسي عن نفسي وعن أسرتي؟وجزاكم الله خيرًا.
لم تتم الاجابة بعد