اختبارات قياس كبسولة حرف الراء

<p>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، الكبسولة التاسعة من كبسولات النجاح العشرة، وهي الكبسولة التي تبدأ بحرف (ر)، لها ثلاثة مفاهيم، وهي: <strong>رغّب نفسك في العمل، وردد الشعارات، وركز على ما تريد بكتابته</strong>.</p> <p>وتطرقت الكبسولة إلى أهمية أن ينطلق الإنسان إلى سوق العمل وينزل إلى الواقع بعد الدراسة النظرية في الجامعة، وأن يتوقع العقبات والصعوبات في البداية، وأن يصبر عليها حتى يكتسب الخبرات وينفتح أكثر على سوق العمل... فهل يوجد اختبار قياس للوقوف على معدل تحقق ذلك في الإنسان؟</p>

أهلاً ومرحبًا بك أخي الفاضل في موقع استشارات المجتمع، وبعد:

 

فإنني قد أعددت عدة اختبارات قياس للكبسولات العشرة التي تم نشرها على الموقع في عشر استشارات،  وهذا الاختبار التاسع، وهو اختبار قياس لكبسولة حرف الراء:

 

اختبارات القياس للمفاهيم الإدارية والسلوكية حرف الراء

 

خطوات ينبغي اتباعها:

 

- ضع لنفسك (5) درجات، إذا كنت تطبق المفهوم بصورة ممتازة.

 

- ضع لنفسك (4) درجات، إذا كنت تطبق المفهوم بصورة جيدة جدا.

 

- ضع لنفسك (3) درجات، إذا كنت تطبق المفهوم بصورة جيدة.

 

- ضع لنفسك درجتين، إذا كنت تطبق المفهوم بصورة مقبولة.

 

- ضع لنفسك درجة واحدة فقط، إذا كنت تطبق المفهوم بصورة ضعيفة.

 

أخي الفاضل، إذا كان مجموع نقاطك 40 نقطة فما فوق، فاحمد الله أنك بخير. أما إذا كان مجموع نقاطك 30-39 نقطة، فأنت مقبول وأمامك طريق لتطوير نفسك. أما إذا كان مجموع نقاطك من 10-29 نقطة، فأنت بحاجة إلى جلسة عصف ذهني مع نفسك، ومراجعة جادة في حياتك لمهاراتك الإدارية والسلوكية.

 

(حرف الراء)

 

اختبار قياس: رغّب نفسك في العمل:

 

1. أنا صاحب رغبة جامحة في الوصول إلى قمة النجاح.

 

2. أنا أعلم أنه كلما زادت الحماسة لدى الإنسان، صار أوفر حظًّا في تحقيق النجاح.

 

3. أنا أعلم أن نجاح الإنسان في عمله يأتي من رغبته، وحبه لهذا العمل.

 

4. أنا لا تنقصني الحماسة في أثناء البحث عن وظيفة للعمل، ولا تنقصني الحماسة عندما أعثر على تلك الوظيفة.

 

5. أنا أعلم أن الرغبة الجامحة في العمل محلها النفس، وليس شرطًا أن يراها الناس من الخارج.

 

6. أنا أعلم أن الرغبة الجامحة في العمل غير مرتبطة بساعات معينة من العمل في اليوم.

 

7. أنا أعلم أن الرغبة الجامحة في العمل مطلوبة مثل الهواء للإنسان.

 

8. أنا أؤدي العمل المطلوب، وأزيد عليه قيمة إضافية؛ لكي أتخطى توقعات غيري.

 

9. أنا أستعين بالله من أجل زيادة الحماسة لدي في أثناء العمل.

 

10. أنا أعتقد بأن الرغبة الجامحة في دخول الجنة -وما يصاحبها من عمل- هي أعظم الرغبات.

 

اختبار قياس: ردد الشعارات:

 

1. أنا أردد بعض الشعارات، أو الجمل القصيرة المحفزة، وذلك بصوت أسمعه؛ لأستعين بها على إنجاز بعض أعمالي.

 

2. أنا أعلم أن ترديد الشعارات الإيجابية يعين الإنسان على التركيز.

 

3. أنا أعلم أن ترديد الشعارات الإيجابية يزيد من الإنجاز لدى الإنسان.

 

4. أنا أجعل لنفسي أوقاتًا متعددة في اليوم؛ لأردد بعض الشعارات، لإنجاز بعض أعمالي بصورة أفضل.

 

4. أنا أعلم أن ترديد الشعارات الإيجابية يزيد التفاؤل لدى الإنسان، ويطرد التشاؤم عنه.

 

5. أنا ألخِّص ما أريد أن أنجزه على هيئة جمل قصيرة، أرددها في نفسي.

 

6. أنا أستعين بغيري في صياغة بعض الشعارات المؤثرة في حياتي.

 

7. أنا أكتب بعض الشعارات الإيجابية في لوحة، وأعلقها على الحائط، وأكتبها في ورقة، وأحتفظ بها.

 

8. أنا أستعين بالله على ترديد بعض الأقوال المأثورة في الصباح، والمساء.

 

9. أنا أعلم أن أذكار الصباح، والمساء، هي خير شعارات يرددها الإنسان في نفسه.

 

اختبار قياس: ركز على ما تريد، بكتابة ما تريد:

 

1. أنا أركز على أهدافي التي أريد إنجازها، في أثناء المسيرة في الحياة.

 

2. أنا أعلم أن الإنجاز يأتي مع التركيز، وأن التركيز يأتي مع كتابة ما أريد القيام به.

 

3. أنا أضبط مشتتات التركيز في حياتي، ولا أجعلها تشتت تركيزي.

 

4. أنا أغربل مكالمات الهاتف النقال، والرسائل الإلكترونية قبل الرد عليها.

 

5. أنا أرد على المكالمات الضرورية فقط، وأؤجل المكالمات الأقل أهمية إلى وقت لاحق.

 

6. أنا أُركِّز على ما أريد، ولا أركز على ما لا أريد.

 

7. أنا أعلم أن الاندفاع في أداء العمل يزداد مع زيادة التركيز.

 

8. أنا أعلم أن التلفّت بكثرة في أثناء العمل -أيًّا كانت صورته- يشتت التركيز.

 

9. أنا أُركِّز على الجانب الحسن من كل أمر تقع عيناي عليه.

 

10. أنا أعتقد بأن الصلاة، والعبادات، تزرع التركيز في الإنسان، وتجلب الخشوع له فيها.