<p class="MsoNormal" dir="RTL" style="text-align:justify;direction:rtl;unicode-bidi: embed"><span lang="AR-SA" style="font-size:16.0pt;font-family:"Simplified Arabic",serif">أنا أم لفتاة عمرها 16 سنة، منذ فترة وهي تتذمر من كل شيء حولها، تقول إن الحياة هنا صعبة، وأن المستقبل مظلم، وأنها لا ترى أي أمل بسبب الظروف الاقتصادية وغلق المحلات مبكرًا وقلة الفرص</span><span dir="LTR"></span><span dir="LTR"></span><span dir="LTR" style="font-size:16.0pt;font-family:"Simplified Arabic",serif"><span dir="LTR"></span><span dir="LTR"></span>.<o:p></o:p></span></p> <p class="MsoNormal" dir="RTL" style="text-align:justify;direction:rtl;unicode-bidi: embed"><span lang="AR-SA" style="font-size:16.0pt;font-family:"Simplified Arabic",serif">تجلس كثيرًا في غرفتها، وتقول أحيانًا: "نعيش ليه أصلًا؟</span><span dir="LTR"></span><span dir="LTR"></span><span dir="LTR" style="font-size:16.0pt;font-family:"Simplified Arabic",serif"><span dir="LTR"></span><span dir="LTR"></span>"<o:p></o:p></span></p> <p class="MsoNormal" dir="RTL" style="text-align:justify;direction:rtl;unicode-bidi: embed"><span lang="AR-SA" style="font-size:16.0pt;font-family:"Simplified Arabic",serif">أنا خائفة أن يكون تفكيرها سلبيًّا بشكل خطير، لكنها ترفض أي نصيحة وتقول إننا "نعيش في وهم".</span><span dir="LTR" style="font-size:16.0pt; font-family:"Simplified Arabic",serif"><o:p></o:p></span></p>
أختي
الفاضلة..
ابنتك
لا ترفض الحياة، بل تعاني من تضخم الشعور بالعجز.
ما
تصفينه يندرج تحت (Existential Anxiety) أي القلق الوجودي و(Hopelessness
Cognition)، وهي حالة ذهنية يشعر فيها الفرد باليأس ويرى فيها الفرد أن
المستقبل بلا معنى.
تحليل
الحالة:
-
الجملة "نعيش ليه؟" = مؤشر على Cognitive Distortion وهو التشوه المعرفي.
-
الانعزال = Withdrawal
Behavior السلوك الانسحابي.
-
أما رفض النصيحة = Psychological Resistance وهي المقاومة النفسية.
ولكيفية
التعامل معها، سأقترح عليك أسلوبًا مختلفًا، ليس إقناعها، بل مشاركتها التفكير..
كالتالي:
١- الحوار الوجودي الهادئ.. اسأليها: "ما الذي يجعل الحياة
بلا معنى من وجهة نظرك؟" وعلى أساس إجابتها ابدئي في الحوار المطمئن معها.
٢-
عدم التعميم.. بدلا من "لا يوجد مستقبل"، ناقشي: "ما الخيارات
الصغيرة المتاحة الآن؟".
٣-
بناء الأمل الجزئي.. خطوات صغيرة جدًّا: تعلم مهارة، إنجاز يومي.
٤- اربطي المعنى بالقيم الدينية والمجتمعية.. كتذكيرها بقول الله
تعالى: ﴿وَلَا تَيْأَسُوا مِن رَّوْحِ اللَّهِ﴾.
٥-
وبقدر الإمكان أسلوبك معها يكون بالاحتواء لا المواجهة أو التعنيف. فلا تسفهي
أفكارها، بل قومي باحتوائها.
همسة
أخيرة:
المراهق
لا يريد حلولًا جاهزة… بل يريد من يفهم فوضاه الداخلية.
روابط
ذات صلة:
قانونية أو غير مشروعة.. أخي يريد السفر بأي طريقة!!