<p class="MsoNormal" dir="RTL" style="text-align:justify;direction:rtl;unicode-bidi: embed"><span lang="AR-SA" style="font-size:16.0pt;font-family:"Simplified Arabic",serif">أنا أب لطفل عمره 7 سنوات، بعد فترة من غلق المحلات والشوارع مبكرًا، أصبح يرفض الخروج تمامًا، حتى في النهار</span><span dir="LTR"></span><span dir="LTR"></span><span dir="LTR" style="font-size:16.0pt;font-family:"Simplified Arabic",serif"><span dir="LTR"></span><span dir="LTR"></span>!<o:p></o:p></span></p> <p class="MsoNormal" dir="RTL" style="text-align:justify;direction:rtl;unicode-bidi: embed"><span lang="AR-SA" style="font-size:16.0pt;font-family:"Simplified Arabic",serif">يقول: "الشارع بقى بيخوفني"، ويتمسك بي جدًّا، ولا يريد اللعب مع أصدقائه، رغم أنه كان اجتماعيًا جدًّا</span><span dir="LTR"></span><span dir="LTR"></span><span dir="LTR" style="font-size:16.0pt;font-family:"Simplified Arabic",serif"><span dir="LTR"></span><span dir="LTR"></span>.<o:p></o:p></span></p>
الأب
الكريم..
اطمئن؛
فطفلك لا يخاف من الشارع، بل من الإحساس الذي تغيّر داخله.
هذا
يعني أنه يتصور شيئًا ويتهدد به بشكل خاطئ تبعا لاستيعابه الذهني، حيث يفسر الطفل
أحيانا التغيرات البيئية كخطر.
فالرفض
هنا هو سلوك لتجنب التعرض للأخطار التي يعتقدها.
ولعل
خوفه الزائد من الخروج يعني أنه يبحث عن الأمان الذي يشعر أنك توفره له.
وإليك
بعض خطوات العلاج التي تساعدك في حالته:
١-
التدرج Gradual
Exposure.. ابدأ بخروج بسيط جدًّا.
٢-
إعادة الأمان.. قل له: "أنا معك، المكان آمن".
٣-
اللعب وشراء الألعاب بشكل جماعي.. هنا فأنت تعمل على إعادة ربط الشارع بالمتعة.
٤-
ولا تغفل القصص العلاجية.. مثلا، عن طفل تغلب على خوفه.
واجعل
هذه القصص يتخللها كلام الله عز وجل، فــ "ألا بذكر الله تطمئن القلوب".
همسة
أخيرة:
اعلم
-عزيزي الأب- أن الخوف عند الطفل، رسالة تحتاج من يفهمها لا من ينكرها.
روابط
ذات صلة:
ولدي خواف جدًّا.. كيف أُغيِّر من طبيعته؟!