الإستشارة - المستشار : د. أميمة السيد
- القسم : المراهقون
- التقييم :
- عدد المشاهدات :
7 - رقم الاستشارة : 5480
31/07/2026
أنا خالة لفتاة عمرها ١٣ سنة، أصبحت إذا دخل عليها أحد من الأقارب لا تسلم ولا تتحدث، وتغلق باب غرفتها سريعًا، بينما تتعامل طبيعيًّا مع زميلاتها. هل هذا طبيعي أم يحتاج إلى تدخل؟
أختي
الفاضلة، حرصك على ابنة أختك يدل على محبتك لها، وأسأل الله أن يصلح حالها.
من
المهم ألا نفسر هذا السلوك مباشرة بأنه سوء تربية، فقد يكون مرتبطًا بالخجل
الاجتماعي أو بحساسية مرحلة المراهقة، أو بما يسمى الخجل أو القلق الاجتماعي
بدرجاته البسيطة.
هذا
مع حاجة متزايدة إلى Personal Boundaries وهي الحدود الشخصية التي يحتاجها المراهق.
لذا
فنصيحتي لكم: أن تقتربوا منها بلطف، ولا تجبروها على الحديث أمام الجميع، بل عززوا
تواصلها الفردي أولًا، وأشعروها بالأمان النفسي بعيدًا عن الانتقاد أو السخرية.
قال
رسول الله ﷺ: "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليصمت".
وصمتها
هنا قد يكون أفضل من كلام غير مستحب يوقعكم في مشكلات عائلية بسبب عدم خبرتها
وقدرتها على التعبير.
فارفقوا
بها فالرفق يفتح القلوب المغلقة.
همسة
أخيرة:
الفتاة
التي تشعر بالأمان في بيتها، يسهل عليها أن تنفتح على من حولها.
روابط
ذات صلة:
كيف أتعامل مع عزلة ابنتي المراهقة دون أن أفقد ثقتها؟