الإستشارة 15/08/2026
أنا رجل متزوج وأب لثلاثة أطفال في مراحل تعليمية مختلفة، وأتحمل كفالة والدتي الطاعنة في السن. بسبب ظروف معيشية صعبة وتراكم ديون أثقلت كاهلي، اضطررت للعمل في وظيفتين يمتد وقتهما لأكثر من 15 ساعة متواصلة، بين عمل بدني مجهد ومواصلات طويلة وشاقة.
أعود إلى بيتي في نهاية اليوم منُهك القوى جسديًّا وذهنيًّا، ولا أجد في يومي أي متسع من الوقت أو الطاقة للقيام بالسنن والنوافل؛ فلا أستطيع صلاة الضحى، ولا قيام الليل، ولا قراءة وردي اليومي من القرآن الكريم. بل إنني أحيانًا أصارع الوقت والتعب الشديد لأداء الصلوات الخمس المكتوبة في أوقاتها بالكاد.
يقتلني الشعور بالذنب والتقصير وأخشى أن أكون ممن حُرم بركة الطاعة.
فهل عليّ إثم شرعي أو مؤاخذة بسبب اقتصاري على أداء الفرائض فقط وتفريطي في النوافل وقراءة القرآن تحت هذه الظروف؟
وكيف أحقق البركة في وقتي، وما الأذكار أو الطاعات الخفيفة التي يمكنني القيام بها دون أن تتطلب وقتًا أو جهدًا إضافيًّا؟ وجزاكم الله خيرًا.
لم تتم الاجابة بعد