دموع في المحراب وذنوب بالخلوات.. هل يُعدُّ نفاقًا؟

الإستشارة
  • المستشار :
  • القسم : إيمانية
  • التقييم :
  • عدد المشاهدات : eye 0
  • رقم الاستشارة : 5116
18/06/2026

السلام عليكم ورحمة الله.أنا شاب أدرس في السنة النهائية بالجامعة. أعيش فترة ضاغطة للغاية من حياتي؛ إذ تتجاذبني ضغوط مشاريع التخرج، والقلق المستمر من مرحلة ما بعد الجامعة، والتفكير في بناء مستقبلي المهني. وسط هذه الضغوط، أجد نفسي في صراع مرير ومؤلم مع نفسي.أنا حريص على أداء الصلاة، وفي كثير من الأحيان، وتحديداً في صلاة الفجر أو خلال قيام الليل، أجد رقة في قلبي؛ فأبكي في سجودي، وأشعر بالقرب من الله. في تلك اللحظات، أشعر بتوبة صادقة في أعماقي، وأعاهد الله ألا أعود لذنب معين (وهو ذنب أقع فيه في خلواتي أحيانًا، كنوع من الهروب من الضغوط).لكن بعد يوم أو يومين؛ بمجرد أن تهدأ تلك الشحنة الإيمانية، وتتجدد الضغوط أو أشعر بالوحدة، أضعف وأسقط من جديد في نفس الذنب الذي بكيت واستغفرت منه بالأمس!هذا التكرار أصابني بإحباط ويأس شديدين، حتى بدأت أشعر بالفصام بين شخصيتي في الصلاة وشخصيتي في الخلوة.فهل بكائي وندمي في الصلاة ثم عودتي للذنب نوع من النفاق وخداع النفس؟ كيف أصدق دموعي في السجود وأطمئن لصدق نيتي، إذا كانت هذه الدموع تعجز عن تغيير سلوكي الفعلي وردعي عن المعصية بمجرد مواجهة المغريات؟وكيف أتجنب هذا الخذلان المتكرر؟ وجزاكم الله خير الجزاء.

الإجابة 18/06/2026

لم تتم الاجابة بعد

الرابط المختصر :