الإستشارة - المستشار : د. موسى المزيدي
- القسم : إدارية
- التقييم :
- عدد المشاهدات :
368 - رقم الاستشارة : 2657
09/09/2025
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، في عالم سريع الأحداث والتفاعلات يختلف عما كان منذ عقود، فالآن سرعة في التواصل رغم المسافات البعيدة دون عناء أو مشقة.. فكيف نحصل على نتائج مبهرة في حياتنا في ظل هذا التطور؟
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، أهلاً ومرحبًا بك أخي الفاضل في موقع استشارات المجتمع، وبعد:
حل سؤال الاستشارة السابقة:
سؤال (26) في الإدارة
إذا حرص الفرد على أداء الأعمال الإدارية بدقة متناهية جدًّا فإن ذلك يؤدي إلى:
أ) تدهور صحة الفرد الجسدية.
ب) بطء اتخاذ القرارات في حياة الفرد.
ج) انخفاض ذكاء الفرد الذهني.
د) سوء العلاقة مع المسؤول.
الجواب: (ب).
تقنية حديثة
من التقنيات التي لا غنى عنها في هذا العصر، تقنية الرسائل القصيرة عبر الهاتف النقال (المحمول) بواسطة التطبيق الواتس أب.
ما زلت أتذكر يوم كنا طلبة في الولايات المتحدة الأمريكية، في العام 1970، كنا نكتب الرسائل البريدية بأيدينا..
كنا نستهلك الكثير من الورق والحبرً والأظرف البريدية، هذا إلى جانب الطابع البريدي.
ثم ننتظر أسبوعًا إلى أسبوعين؛ لكي تصل الرسالة إلى وجهتها، ثم ننتظر أسبوعًا إلى أسبوعين آخرين؛ ليصل إلينا الرد.
انظروا إلى الجهد الذي يبذل، والمال الذي ينفق، والوقت الذي يمضي، لكتابة رسالة بريدية واحدة.
أما اليوم، وبعد مضي خمس وخمسين سنة، فلا حاجة للورق ولا للقلم ولا للحبر ولا للطابع البريدي ولا لجهد كبير ولا لمال وفير ولا لوقت طويل، في توصيل أية رسالة، من أي فرد في العالم، إلى أي موقع في العالم، خلال ثوانٍ معدودة.
حقًّا إنها نعمة، وعلى الأفراد أن يستشعروها.
حوار مع 70 صديقًا في آن واحد
في يوم (2010/4/16)، أردت أن أدعو 70 صديقًا إلى المستشفى؛ بعد يومين من ولادة حفيدتي "جود" لرؤية المولودة الجديدة.
لقد كنت حريصًا على توجيه الدعوة إلى كل صديق بكتابة الاسم الشخصي له على حدة، وباستعمال تقنية الرسائل الفورية عبر الهاتف النقال (المحمول).
ودار هذا الحوار بيني وبينهم:
أخي العزيز (اسم المدعو): أنت مدعو إلى زيارتنا في مستشفى رويال؛ بمناسبة قدوم حفيدتي الجديدة "جود" إلى هذا العالم الجميل.
موعد الزيارة هو يوم 2010/4/18، من الساعة 5 حتى 9 مساءً.
أخوكم د. موسى المزيدي
جاءني 32 ردًّا على الفور – أي ما يعادل 45% - بالموافقة على الزيارة أو التهنئة.
شكرًا على سرعة الرد، وبهذه المناسبة، قلت لهؤلاء:
أخي العزيز – سيَصدرُ لي كتاب جديد خلال الأسبوع القادم إن شاء الله بعنوان (هل أستطيع؟! وكيف أحقق ذلك)؟ وسيباع في مكتبة جرير، ولك نسخة منه، وهي هدية مني إليك.
هل لاحظتم سحر استعمال اللمسات الشخصية، في سرعة التفاعل مع الآخرين؟
مقياس إداري
نؤكد للمرة الثانية على المقياس الإداري: إن ذكر اسم الأفراد في المراسلات الورقية والإلكترونية، يزيد نسبة التفاعل من 1.5% إلى 45% (أي 30 ضعفًا).
سؤال (27) في الإدارة
إن أول أمر يتوقعه العميل (الزبون) منك - قبل أن تنطق بالكلام - في أي لقاء معه هو:
أ) التبسم في وجهه.
ب) الترحيب به.
ج) مناداته باسمه.
د) كل ما ورد أعلاه.
الحل في الاستشارة التالية.