الإستشارة - المستشار : د. أميمة السيد
- القسم : الشباب
- التقييم :
- عدد المشاهدات :
7 - رقم الاستشارة : 5143
22/06/2026
السلام عليكم..
أنا الأخت الكبرى لشاب عمره عشرون عامًا يدرس في الجامعة. في الفترة الأخيرة أصبح يقضي معظم وقته في الألعاب الإلكترونية، ويسهر حتى الفجر تقريبًا، ثم ينام ساعات طويلة ويهمل دراسته وحتى في الإجازة الصيفية على هذا الحال.
عندما ننصحه يغضب ويقول إن الألعاب هي الشيء الوحيد الذي يخفف عنه الضغوط. درجاته بدأت تنخفض، وأصبح أقل تفاعلًا مع العائلة.. كيف يمكن مساعدته دون أن نخسره أو ندخل معه في صدام دائم؟
وعليكم
السلام ورحمة الله وبركاته..
ابنتي
الفاضلة، يبدو أن أخاك لا يهرب إلى الألعاب حبًّا فيها فقط، بل ربما يستخدمها
كوسيلة للهروب من الضغوط أو المشاعر غير المريحة.
في
علم النفس يُعرف ذلك باسم سلوك التجنب (Avoidance Behavior)،
حيث يلجأ الفرد إلى نشاط ممتع لتجنب مواجهة الضغوط الواقعية.
ولهذا
أنصح الأسرة بما يلي:
١-
فهم الأسباب قبل مهاجمة السلوك.
٢-
الحوار معه بهدوء واحترام.
٣-
مساعدته على تنظيم وقته بدلًا من المنع المفاجئ.
٤-
تشجيعه على ممارسة أنشطة بديلة.
٥-
تقسيم الأهداف الدراسية إلى خطوات صغيرة قابلة للتحقيق.
قال
رسول الله ﷺ: «إن هذا الدين يسر».
والحياة
كذلك تحتاج إلى التوازن؛ فالترويح مطلوب، لكن عندما يتحول إلى هروب دائم فإنه يفقد
وظيفته الصحية.
كما
أنه محاسب على وقته وشبابه الذي يفنيه بلا فائدة له أو لغيره، وغالبًا هو مقصر في
أداء الفرائض والعبادات بسبب نهج حياته الخاطئ.
همسة
أخيرة:
الهدف
ليس حرمانه من الألعاب، وإنما استعادة التوازن السلوكي (Behavioral
Balance) بين المتعة والمسؤولية.
روابط
ذات صلة:
كيف أنقذ أخي من إدمان الألعاب الإلكترونية؟!
هل تُضعف الألعاب الإلكترونية قدرات العقل؟