ابن أختي طوال اليوم يقلد مشاهد القصف!!

Consultation Image

الإستشارة
  • المستشار : د. أميمة السيد
  • القسم : الأطفال
  • التقييم :
  • عدد المشاهدات : eye 216
  • رقم الاستشارة : 4304
07/03/2026

أنا خال لطفل عمره ٦ سنوات

ابن أختي أصبح يلعب يوميًّا لعبة الحرب.

يرتب المكعبات كبيوت، ثم يهدمها وهو يقول:

"قصف! قصف!"

يضحك أحيانًا، وأحيانًا يصرخ.

لدرجة أن أخته الصغيرة تخاف منه وتظل تبكي، نخشى جدًّا على أبناء أختي من كل هذه التصرفات.

الإجابة 07/03/2026

أخي الكريم،

 

اطمئنوا اللعب التمثيلي هنا يسمى في علم النفس: Traumatic Play (اللعب الصدمي)، وهو محاولة عقل الطفل لإعادة تمثيل الحدث من أجل السيطرة عليه. لكن تكراره المفرط قد يرسّخ صورة الخطر في اللاوعي.

 

فماذا نفعل؟

 

- لا نمنعه فجأة.. فالمنع يزيد التوتر.

 

- أدخل عنصر النجاة في اللعب، اجعلوا القصة تنتهي بإنقاذ وإعادة بناء.

 

- علموه مهارات التهدئة (Self-Soothing Skills) تنفس عميق، دعاء قصير.

 

- وفروا له بدائل لعب آمنة.. بناء، رسم، قصص عن الشجاعة الحقيقية.

 

قال ﷺ: "عجبًا لأمر المؤمن إن أمره كله له خير"؛ فرسخوا بداخله هذا المعنى الرائع، وأن حتى الألم قد يتحول قوة إذا وُجّه بحكمة إن شاء الله تعالى.

 

همسة أخيرة:

 

اللعب هو لغة الطفل.. فغيّروا نهاية القصة، ليهدأ قلبه وتستقر سريرته.

 

روابط ذات صلة:

كيفية الاستفادة من وقت اللعب في تعليم الأطفال

الرابط المختصر :
hacklink satın al padişahbet padişahbet giriş casibom giriş bets10 extrabet royalbet süperbetin jojobet casibom holiganbet galabet matbet matbet giriş hilbet bahiscasino celtabet antikbet betoffice