أمي تريد تخريب حياتي الزوجية.. ما الحل؟

Consultation Image

الإستشارة
  • المستشار : أ. فاطمة عبد الرءوف
  • القسم : العائلة الكبيرة
  • التقييم :
  • عدد المشاهدات : eye 9
  • رقم الاستشارة : 6128
15/10/2026

أمي لا تحب زوجي أبدا وتجعل الجميع يكرهونه. انا بنت رباني والدي على ان يكون لي راي وان تكون شخصيتي قوية، لكن والدتي كانت دائما تريد التحكم في رايي وتتعامل بنفس الشكل مع اخوتي.

تعرفت على شاب رائع وطموح مستواه المادي اقل مني بكثير لكنه شاب طموح وبإذن الله يكون له مستقبل رائع، المشكلة ابن خالتي غني لكنه ممل وسيئ الخلق وغبي في تفكيره، لكن امي تحبه لأنه يحضر لها الهدايا دائما، كان يريد الزواج مني لكني رفضت وتزوجت زوجي الحالي.

بالرغم من امي وابي ساعدني على الزواج لكن امي قلبت الدنيا على راسي حتى ابي اصبح يكره زوجي بسبب امي زوجي لم يخطئ ابدا في حقهم لكن امي زرعت الأوهام براس والدي.

والان انا اعاني يوميا فأمي لا تتوقف عن زيارتي والسخرية من منزلي ومن حالي بالرغم من ان حالي جيد لكن ليس بمستواي السابق وتعامل زوجي أسوأ معاملة وهو يتحمل ويسكت تحاول ان تزرع الاوهام في راسي ايضا بان زوجي يخونني واني سأعاني من الفقر واعود لهم وتحاول ان تجعلني اكره زوجي كان هذا هو شغلها الشاغل كيف اجعل امي تتوقف وتحترم رغبتي وتحترم زوجي ساعدوني والله تعبت.

الإجابة 15/10/2026

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، وأهلاً وسهلاً ومرحبًا بك ابنتي الكريمة في موقعك بوابة الاستشارات الإلكترونية.

 

أقدر ما تعانين منه يا عزيزتي وأنت تشعرين أنك في حالة صراع ما بين والدتك وزوجك، حتى أن الصراع امتد ليدخل فيه والدك أيضًا.

 

الفكرة أن هذا الصراع ليس جزءًا من الماضي وإنما هو صراع حي يتجدد مع كل زيارة لوالدتك.. حتى إنني لمحت أنك خائفة من أن يمتد أثر والدتك حتى قناعتك بزوجك، فتارة تحاول إقناعك بخيانته وتارة تعدك الفقر معه.. أنا لا أريد أن أحكم على شخصية والدتك، وأنا لا أملك إلا رسالتك وبحسب المعطيات التي كتبتها، فمن الوارد جدًّا أن يكون تفسيرك صحيحًا؛ فالشخصية التي اعتادت على السيطرة يصعب عليها الاستسلام، فكيف يمكن أن تتعاملي مع والدتك حتى لا تقعي في دائرة العقوق وفي الوقت ذاته لا تسمحي لها بتخريب حياتك؟

 

كيف تنقذين حياتك الزوجية؟

 

ابنتي الكريمة، سأطرح عليك بعض الحلول العملية التطبيقية التي تساعدك في إنقاذ حياتك الزوجية التي اخترتها عن قناعة وفي الوقت نفسه تحافظين على برك لوالديك.

 

· لا بد أن يكون لديك هدف واضح في التعامل مع هذا الخلاف.. فأن تجعلي والدتك تحب زوجك هذا هدف غير واقعي وأنت لا تملكينه، لكن أن ترفضي سخريتها وإساءة معاملتها له فهذا هدف ممكن.

 

· لا تبرري لوالدتك زواجك ولا تدافعي عن زوجك، فلست متهمة وأنت مهما تحدثت فهي لن تنصت لك.

 

· اصنعي حدودًا واضحة هادئة ولطيفة ولكن حازمة فعندما تبدأ في الإساءة أو الإهانة قاطعيها وقولي يا أمي لا أسمح بهذا الكلام ولا أريده أن يتكرر.. فإذا كررته مرة أخرى فقاطعيها بنفس الأسلوب، ويمكنك أن تقومي وتقولي سأقوم لأعد لك الشاي مثلاً.

 

· اطلبي منها زيارتك في أوقات لا يوجد فيها زوجك، وقولي لها يا أمي أنا أحبك وأحترمك، لكن لا أسمح بإهانة زوجي.

 

· يمكنك أن تقولي لها سآتي أنا لزيارتك حتى تستطيعي التحكم في عدد مرات الزيارة.

 

· لا تخبريها أي معلومات تخصكم، خاصة الأسرار المالية.

 

· تحدثي لوالدك على حدة دون أن تنتقدي والدك وقولي له ما الذي يغضبك من زوجي؟ ما الذي فعله تحديدًا؟ ناقشيه بهدوء، لكنك في نهاية الأمر أنت لا تملكين تغيير وجهة نظره.

 

· أكثري من الدعاء والابتهال إلى الله أن يجعلك بارة بوالديك وأن يجعلك زوجة صالحة وأن يؤلف بين القلوب المتنافرة.

 

· لا تحولي حياتك مع زوجك محاولة إثبات أن والدتك على خطأ وأن يكون كل هدفك أن تثبتي أنها على خطأ.. لا تعيشي حياة رد الفعل لأنك هكذا تقعين في دائرة سيطرتها وإن كان بصورة عكسية، حيث تبقى هي وآراؤها في خلفية حياتك دائما.. يسر الله أمرك يا ابنتي وأسعد قلبك وأصلح زواجك ورزقك بر والديك ورزقك الخير كله عاجله وآجله.

 

روابط ذات صلة:

أمي وأختي خربوا حياتي.. هل من حل؟

رغم زواجي.. أمي ما زالت تتحكم في حياتي!

التعليقات

الرابط المختصر :