الإستشارة - المستشار : د. أميمة السيد
- القسم : الشباب
- التقييم :
- عدد المشاهدات :
282 - رقم الاستشارة : 4353
10/03/2026
أنا خالة لشاب ٢٦ عامًا. يرفض كل عروض الزواج، ويقول: “لا أريد أن أكون نسخة من أبي”.
والداه مطلقان منذ صغره، وكانت العلاقة مليئة بالصراخ. فما الحل في هذه الحالة دكتورة؟
أختي
الكريمة،
ما يعانيه
ابن اختك يُسمى: قلق التكرار العائلي (Intergenerational Transmission Anxiety).
الطفل الذي
يشهد صراعًا زوجيًّا عنيفًا قد يبني ما يُعرف بمخطط الفشل العاطفي؛ لأن في داخله
اعتقاد أن: “الزواج ينتهي بالألم”.
فبالتالى
أصبح يعاني من رهاب الزواج (الجاموفوبيا).
هذا ليس
رفضًا للزواج، بل خوفًا من إعادة الصدمة (Re-Traumatization).
العلاج هنا
يكون عبر:
- جلسات
إرشاد فردي (Individual
Counseling).
- إعادة
صياغة معتقداته عن العلاقة الصحية.
-
تعليمه مهارات التواصل الزواجي (Marital Communication Skills).
قال تعالى: ﴿وَجَعَلَ
بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً﴾، الزواج ليس صورة والديه، بل تجربة يمكن أن
تُبنى بوعي جديد.
همسة أخيرة:
من عاش
انهيار بيت لا يخاف الزواج، بل يخاف أن ينهار بيتٌ جديد بسببه. فطمئنوه أن الوعي
والتأهيل يصنع فرقًا.
روابط ذات صلة:
تجارب الأهل الفاشلة تخيفها من الزواج.. كيف تفك العقدة؟